diploma col
solamisr

البنك الدولي يُقرض جيبوتي لتمويل مشروع محطة الطاقة الحرارية

Solar GT Course

وقعت مجموعة البنك الدولي، وجيبوتي، اتفاق لإطلاق مشروع يستفيد من كنوز جيبوتي البركانية كمصدر للطاقة الحرارية الأرضية، وستقدم المؤسسة الدولية للتنمية، صندوق البنك الدولي المعني بمساندة البلدان الأشد فقرا في العالم،

قرضا ميسرا للغاية قيمته 6 ملايين دولار، لمشروع محطة توليد الطاقة الحرارية التي يمكن أن تخفض تكاليف الطاقة وتعزز سبل توفير الكهرباء لكافة المواطنين.


وقع الاتفاق عن الجانب الجيبوتي إلياس موسى داواليه، وزير المالية والاقتصاد في جيبوتي، وعن البنك الدولي إنجر أندرسن، نائبة رئيس البنك الدولي لشئون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال إلياس موسى داواليه، وزير المالية والاقتصاد، يمكن للطاقة الحرارية الأرضية أن تلعب دورا مهما في سياسات الطاقة بجيبوتي والتي ستصل في مراعاتها للمعايير البيئية إلى نسبة 100 في المائة بحلول عام 2020، يجب أن يحصل كل مواطنينا على مصدر للكهرباء جدير بالثقة وبتكلفة معقولة، وهو أمر مهم لتنمية الاقتصاد والارتقاء بحياة المواطنين.

ونوه بأن هذا المشروع في تقييم الجدوى التجارية لوجود مورد للطاقة الحرارية في فيالي كالديرا بمنطقة بحيرة العسل، وسيضيف المشروع قدرات محلية على توليد الكهرباء الحرارية الأرضية، والذى يمكن أن يساعد جيبوتي على تلبية احتياجاتها بالكامل في أوقات الذروة، والحد من الاعتماد على الطاقة وتخفيض تكاليف إنتاج الكهرباء بنسبة 70 في المائة، وستعني هذه الطاقة الحرارية الأرضية النظيفة أيضا تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتوفير بيئة أكثر صحة للبشر.

من جانبها، قالت إنجر أندرسن، نائبة رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "لقد عملنا عن كثب مع عدد من شركائنا في التنمية لتحويل هذا المشروع إلى حقيقة، وبفضل هذا التعاون، نعتقد أن الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة في استكشاف الطاقة الحرارية الأرضية في جيبوتي يمكن أن يكون عاملا مهما للتغيير.

وأضاف: إن المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 31 مليون دولار، سيحصل على دعم صندوق أوبك للتنمية الدولية، والبنك الأفريقي للتنمية (من خلال صندوق التنمية الأفريقي)، والصندوق الدانماركي للطاقة المستدامة بأفريقيا، والوكالة الفرنسية للتنمية، كما ستساهم حكومة جيبوتي بنصف مليون دولار.

يذكر أن المؤسسة الدولية التنمية تقوم بتمويل هذا المشروع والتي تأسست عام 1960 لمساعدة أشد بلدان العالم فقرا، من خلال تقديم قروض معفاة من الفوائد (تسمى اعتمادات) ومنح لتمويل المشاريع من أجل تعزيز النمو الاقتصادي، والحد من الفقر وتحسين الأحوال المعيشية للفقراء.

وتعتبر المؤسسة الدولية للتنمية هي أحد أكبر مصادر المساعدات لأفقر 82 بلدا في العالم، وتساعد الموارد التي تتيحها المؤسسة على تحقيق تغيير إيجابي لنحو 5 . 2 مليار شخص يعيشون على أقل من دولارين للفرد في اليوم، ومنذ عام 1960، ساندت المؤسسة العمل الإنمائي في 108 بلدان. وقد ازدادت الارتباطات السنوية بصورة مطردة، حيث بلغ متوسط القروض في السنوات الثلاث الماضية ما يناهز 15 مليار دولار.

كما وجهت مجموعة البنك الدولي، مساهمات من صندوق البيئة العالمية، والبرنامج العالمي لتطوير الطاقة الحرارية الأرضية من خلال برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة، ويقدم الصندوقان التابعان لمجموعة البنك الدولي منحا بقيمة 4 . 6 مليون و 1 . 1 مليون دولار على التوالي لمساندة المشروع.

إقرأ 2945 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

solamisr

فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
كشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن ارتفاع...
أناب اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية يوسف الديب، وكيل وزارة...
أوضح وزير الكهرباء، أن الحكومة بذلت جهودًا كبيرة لتخطي الصعاب،...
تابع الدكتور منصور بكري، رئيس حي المناخ بمحافظة بورسعيد، اليوم...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة