diploma col
solamisr

العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي يستعرض مسيرة الهيئة في زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة خلال قمة ميد للريادة في إصلاح قطاع الطاقة

Solar GT Course

شاركت هيئة كهرباء ومياه دبي في "قمة ميد للريادة في إصلاح قطاع الطاقة" التي تم تنظيمها اليوم في دبي، بصفتها الراعي الرسمي للقمة. وجمعت القمة عدداً من أبرز صناع القرار في المنطقة لمناقشة أفضل الحلول المتعلقة بتلبية احتياجات المنطقة من الطاقة عبر إحداث إصلاحات جذرية في هذا القطاع الحيوي، وتنويع مزيج الطاقة وزيادة الكفاءة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص ودعمه وتمويله.


وألقى سعادة / سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، كلمة افتتاحية في القمة بحضور كل من معالي الدكتور عبدالله بن محمد الشهري، محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج – المملكة العربية السعودية، ومعالي الدكتور إبراهيم سيف، وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، وعدد كبير من الخبراء والمختصين في مجال الطاقة.
وفي كلمته، قال سعادة الطاير: "يسعدني أن أرحب بكم جميعاً في هذه القمة التي تعقد برعاية هيئة كهرباء ومياه دبي في إطار سعينا إلى ترجمة توجيهات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لاستشراف المستقبل وجعل دولة الإمارات العربية المتحدة الأكثر استدامة على مستوى العالم من خلال المشاريع الطموحة في الطاقة المتجددة والنظيفة، وتحقيق رؤية الإمارات 2021 الهادفة بأن تكون دولة الإمارات بين أفضل الدول في العالم بحلول عام 2021، وخطة دبي 2021 الساعية إلى أن تكون حكومة دبي رائدة، ومتميزة، وسباقة، ومبدعة في تلبية احتياجات الفرد والمجتمع".
وأضاف سعادته: "يمثل قطاع الطاقة عنصراً أساسياً من عناصر التنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، وأكبر تحدٍ ستواجهه الحكومات في المستقبل هو تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، ما يتطلب منها إجراء إصلاحات جذرية لهذا القطاع الحيوي، ويضع على عاتقها أعباءً كثيرة تتعلق بالبيئة التي نعيش بها والتزامنا تجاهها وتجاه مواردها للحفاظ عليها لأجيالنا القادمة، وتأتي ظاهرة التغير المناخي لتدق ناقوس الخطر وليعلم العالم أننا أمام تحديات جدية يتعين علينا جميعاً التكاتف لمواجهتها والتغلب عليها. وانسجاماً مع الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي تستشرف المستقبل، نعمل على تنويع مصادر الطاقة، وزيادة حصة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة بإمارة دبي. وفي هذا الإطار، أطلق سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في شهر نوفمبر 2015، استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي تهدف إلى توفير 7% من الطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول 2050. وتعد دبي المدينة الوحيدة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تطلق مثل هذه الاستراتيجية الواعدة، بمستهدفات محددة بنطاق زمني يرسم ملامح مستقبل الطاقة حتى عام 2050. وتتألف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 من خمسة مسارات رئيسة هي: البنية التحتية، والبنية التشريعية، والتمويل، وبناء القدرات والكفاءات، وتوظيف مزيج الطاقة الصديق للبيئة. ولدى هيئة كهرباء ومياه دبي خطة استثمارية بقيمة تبلغ أكثر من 65 مليار درهم خلال السنوات الخمسة المقبلة، وخصصنا أكثر من 2.6 مليار درهم لدعم البنية التحتية من مشاريع الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة للمساهمة في تنظيم معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي، بما يتوافق بشكل كامل مع شعار المعرض "تواصل العقول .. وصنع المستقبل"، وموضوعاته الفرعية الثلاثة المتمثلة في الاستدامة والتنقل والفرص".
وتابع سعادة الطاير: "شهد قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، ومع الاستعداد لوداع آخر قطرة نفط، والتقدم التقني الهائل الذي يشهده القطاع، والموارد الطبيعية المتوفرة بكثرة في منطقتنا مثل أشعة الشمس، والتزامنا البيئي تجاه العالم والأجيال القادمة بتقليل بصمتنا الكربونية تحقيقاً لاستراتيجية الحد من انبعاثات الكربون الهادفة لتقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 16% بحلول عام 2020، نعمل على تشجيع البحث والتطوير في مجال الطاقة الشمسية لتعزيز أمن الطاقة واستدامتها. وتعد الطاقة الشمسية المصدر الأكثر شيوعاً في مصادر الطاقة النظيفة في دولة الإمارات لوقوعها ضمن نطاق الحزام الشمسي. ومن أهم مشروعات الطاقة الشمسية في دبي مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية،ـ الذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم (في موقع واحد)، حيث ستبلغ طاقته الإنتاجية 5000 ميجاوات بحلول عام 2030. وسيسهم المشروع في خفض ما يقارب 6.5 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، الأمر الذي يدعـم المبادرات والبرامج الخضراء التي تنفذها حكومة دبي لخفض الانبعاثات الكربونية".
وأشار سعادة الطاير إلى أن مشاريع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية تشمل - إلى جانب مشاريع إنتاج الطاقة – مركز البحوث والتطوير، الذي يضم مركزاً لاختبارات الطاقة الشمسية، ومركزاً للابتكار، ومرافق تعليمية ومركزاً للتدريب، ومحطة تحلية المياه بتقنية التناضح العكسي باستخدام الخلايا الشمسية. ويسهم المجمع في ترجمة استراتيجية الهيئة لتحفيز وتطبيق الأفكار والمقترحات الإبداعية والبرامج البحثية في مجالات الطاقة المتجددة، بمجموع استثمارات تصل إلى 500 مليون درهم.
وتابع سعادته: "أتاحت الهيئة لمتعامليها الفرصة من خلال مبادرة "شمس دبي" ليكونوا منتجين للطاقة النظيفة، بما يحقق مبادرة دبي الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، لتحويل دبي إلى المدينة الأسعد والأذكى في العالم. وتتيح المبادرة لأصحاب المباني والمنازل تركيب لوحات كهروضوئية على الأسطح لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها مع شبكة الهيئة، حيث يتم استخدام الطاقة التي يتم إنتاجها داخلياً مع تحويل الفائض إلى شبكة الهيئة. وتأتي مبادرة "الشاحن الأخضر" لإﻧﺸــﺎء ﺍﻟﺒﻨﻴــﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴــﺔ ومحطات شحن السيارات الكهربائية، لتعكس حرصنا على الحفاظ على البيئة والحد من التلوث الناتج عن استخدام الوقود التقليدي، مع تحقيق وفورات اقتصادية كبيرة تعود على أصحاب السيارات الكهربائية وعلى الاقتصاد ككل. وخلال عام 2015، أنجزنا تركيب 100 محطة شحن في جميع أنحاء إمارة دبي. وإلى جانب الطاقة الشمسية، ووفق نظام المنتج المستقل، سيجري تنفيذ مشروع مجمع حصيان لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف، لإنتاج 2400 ميجاوات. ويعد المجمع أول مشروع من نوعه في المنطقة يعتمد على أفضل التقنيات العالمية وأعلى المعايير المعتمدة في هذا المجال".
وأشار سعادة الطاير إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي تسعى إلى تخفيض معدل استهلاك الطاقة عبر إعادة تأهيل المباني وتحويلها إلى مبانٍ خضراء، تحقيقاً لاستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، التي تهدف إلى خفض الطلب على الطاقة بنسبة 30% بحلول عام 2030. وتعمل شركة الاتحاد لخدمات الطاقة (الاتحاد إسكو)، وهي إحدى الشركات التابعة للهيئة، على تنفيذ الدراسات وعمليات التدقيق الفني المطلوبة للمباني، من أجل الوقوف على أفضل الحلول الملائمة وفق أفضل الممارسات وأعلى المعايير العالمية في مجال الطاقة والمباني الخضراء. ومن أبرز مشروعات الشركة إعادة تأهيل 157 مبنى من مباني المنطقة الحرة لجبل علي بموجب اتفاقية أبرمتها الشركة مع المناطق الاقتصادية العالمية، لتحسين استهلاك الطاقة والمياه كمرحلة أولى للمشروع، وسيؤدي المشروع إلى توفير 132 مليون درهم خلال ست سنوات بنسبة 30% من فاتورة استهلاك الطاقة سنوياً لمباني المرحلة الأولى.
وأضاف سعادة الطاير: "لدى القيادة الرشيدة رؤية ثاقبة فيما يخص أهمية تبني مفهوم الاستدامة والمشاريع الخضراء والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، فقد تفضّل سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بإطلاق المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر؛ بدعم من حكومة دبي وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث ستتخذ المنظمة من دبي مقراً لها. وتهدف المنظمة إلى تعزيز سبل التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ودول العالم في مجال الاقتصاد الأخضر. كما أطلق صاحب السموّ في نوفمبر 2015 "صندوق دبي الأخضر" لتوفير أدوات تمويلية لمستثمري قطاع الطاقة النظيفة، بقيمة 100 مليار درهم. وستقدم كل من حكومة دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي نواة رأس مال الصندوق. ومن المتوقع أن تصل قيمة الاستثمارات الخضراء إلى 30 مليار دولار في دبي بحلول العام 2030".
واختتم سعادة الطاير كلمته بالقول: "نأمل من لقائنا اليوم توحيد الجهود والمساعي لإيجاد الحلول المثلى لقضايا الطاقة، بما يسهم في استدامة مواردنا، ومواكبة الاحتياجات المتنامية والطلب المتزايد على الطاقة".

إقرأ 510 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

solamisr

فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
صرح وزير الكهرباء والطاقة المتجددة د.محمد شاكر، بأن نسبة المكون...
قال رئيس منظمة لطاقة المتجددة في ايران محمد صادق زادة، ان 500...
وضعت المملكة ضمن أولوياتها في مجال الطاقة، الاستثمار في مجال...
«الحاجة أم الاختراع».. عبارة تتناقلها الألسن بين الحين والآخر،...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة