diploma col
solamisr

«كهرباء دبي» تدعو إلى الاستفـادة من الألواح الشمسية المنتجة للكهرباء

Solar GT Course

كشف العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، عن «تراجع كلفة الألواح الشمسية المنتجة للكهرباء (الخلايا الضوئية) خلال الفترة الماضية بنسبة تناهز 40%، الأمر الذي من الممكن أن يشجع المستهلكين في إمارة دبي على خوض تجربة إنتاج الكهرباء عبر أشعة الشمس في منازلهم (الفيلات والمباني السكنية والمزارع)، مستفيدين من تراجع الكلفة الإجمالية».

وقال الطاير لـ«الإمارات اليوم»، إن «الهيئة تقدم أوجه الدعم الفني اللازم لراغبي التحول إلى إنتاج الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية، فكما حققنا تقدماً في تحول مؤسسات حكومية وشركات إلى استخدام الطاقة الشمسية، نرغب في توجيه انتباه المستهلكين إلى الاستفادة كذلك من هذا الخيار في ظل تراجع الأسعار حالياً».

وأعرب الطاير عن ارتياحه لمستوى وعي المستهلكين في إمارة دبي بالطاقة الشمسية وإيجابيات مثل هذا التوجه، «فمن المستهلكين الأفراد من سعى إلى استخدام الألواح المنتجة للكهرباء مع بداية تأسيس المنزل أو المزرعة، ونحن في (ديوا) - في المقابل - أسهمنا في تأسيس شركة الاتحاد لخدمات الطاقة لأجل هذا الغرض، لاسيما على صعيد الدعم الفني».

وأشار إلى أن «الهيئة أشرفت على تركيب الألواح الشمسية لمؤسسات ودوائر حكومية كنوع من المساهمة في تعزيز هذا السبيل من الممارسات، في ضوء مبادرة (شمس دبي) الذكية، إذ أتاحت المبادرة لأصحاب المباني تركيب ألواح كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، فيما تولت (ديوا) ربطها مع شبكة الكهرباء في الإمارة، حيث تُستخدم الطاقة التي يتم إنتاجها داخلياً مع تحويل الفائض إلى شبكة الهيئة وإجراء مقاصة بين وحدات الطاقة الكهربائية المنتجة والمستهلكة».

واعتبر الطاير أن «تراجع أسعار وكلفة الألواح الضوئية خلال الفترة الماضية من شأنه أن يرفع الطلب عليها في سوق دبي والإمارات بشكل عام، في حين تمكنت الهيئة حتى نهاية شهر أكتوبر الماضي من ربط شبكة الهيئة بما يقارب 222 نظاماً شمسياً على أسطح المباني، وتضم مباني سكنية وأخرى تجارية في إمارة دبي، بقدرة إجمالية تتجاوز ستة ميغاواط».

واستكملت هيئة كهرباء ومياه دبي تسجيل 44 مقاولاً واستشارياً ضمن قاعدة بيانات الهيئة، فيما بلغ إجمالي من اجتاز منهم دورات تدريبية نظمتها الهيئة 247 مهندساً ممن حصلوا على شهادة (خبير في الطاقة الشمسية بتقنية الألواح الكهروضوئية).

وشرح الطاير أن «احتياجات المساكن تختلف حسب مساحة كل منزل، فالشقة الصغيرة ـ أو الاستديو ـ قد لا تتجاوز احتياجاتها ثمانية كيلوواط من الكهرباء عن طريق الشمس شهرياً، وتزيد في الشقة المكونة من غرفة واحدة أو غرفتين وصالة إلى نحو 10 كيلوواط، ثم ثلاث غرف بنحو 15 كيلوواط».

وتابع: «يعد استهلاك الفيلات والمنازل كبيرة المساحة أكبر من الشقق والمساحات الصغيرة، إذ يراوح الاستهلاك في الفيلا متوسطة الحجم ما بين 70 و80 كيلوواط شهرياً، في حين تصل نسبة الاستهلاك إذا ما كانت الفيلا كبيرة الحجم إلى نحو 200 كيلوواط، وتالياً يستطيع الاستشاريون تقييم الحجم والمساحة، وما تحتاجه من ألواح كهروضوئية».

وحتى الآن، بلغ عدد مصنعي معدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية المسجلين رسمياً لدى الهيئة 70 مصنعاً، كما تتعاون الهيئة مع 18 مؤسسة حكومية لتركيب الألواح الكهروضوئية على 35 مبنى حكومياً.

وأكد الطاير أن «إنتاج الكهرباء عبر الطاقة الشمسية أرخص بكثير في الوقت الراهن في ظل تراجع كلفة التركيب، وأنصح المستهلكين بدراسة هذا الوضع، واستغلال الفرصة الحالية»، لافتاً إلى أن «حرص الجهات الحكومية على هذه التوجهات الصديقة للبيئة ينبغي أن ينعكس على المستهلكين أيضاً، وهي توجهات نستهدف من خلالها جعل إمارة دبي المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم».

ونوه الرئيس التنفيذ لـ«ديوا»، بما أنجز من مشروعات، أو التي يجرى تنفيذها حالياً، قائلاً: «يعكس ذلك التزامنا بتحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وزيادة نسبة الطاقة النظيفة في دبي حتى تصل إلى 75% بحلول عام 2050».

في سياق منفصل، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن مشروع حيوي استراتيجي، يساعد على تنويع مصادر الطاقة علاوة على أنه سيسهم في تطوير منطقة «حتا»، وتلبية احتياجاتها التنموية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، إذ ستنشئ هيئة كهرباء ومياه دبي محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة المائية المخزنة في المنطقة الجبلية المجاورة لسد الحتاوي.

وسمى الطاير المشروع بأنه «مشروع القرن»، إذ يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي، بقدرة إنتاجية تصل إلى 250 ميغاواط، وبعمر افتراضي يراوح بين 60 و80 عاماً.

ووفقاً للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ستعمل المحطة من خلال خزانين، الأول هو الخزان السفلي والموجود حالياً في سد الحتاوي، على ارتفاع نحو 400 متر فوق سطح البحر، والذي تبلغ سعته 1716 مليون غالون، فيما سيتم إنشاء خزان علوي ثانٍ على شكل بحيرة، على ارتفاع نحو 700 متر، وعلى مسافة أفقية تراوح بين 3-4 كم بين كلا الخزانين، مع فرق في الارتفاع بين مستوى الخزانين يبلغ 300 متر.

وستتم الاستفادة من ضخ المياه من الخزان السفلي (الحالي) إلى الخزان العلوي (الذي سيتم إنشاؤه) باستعمال توربينات مائية تعمل كمضخة للمياه تشغل بواسطة الطاقة الشمسية، وسيتم الاستفادة من سرعة المياه النازلة من الخزان العلوي في توليد الطاقة الكهربائية وربطها بالشبكة. وتصل كفاءة المحطة الى 90% مع استجابة فورية للطلب على الطاقة خلال 90 ثانية.

 

إقرأ 803 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

solamisr

فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
صرح وزير الكهرباء والطاقة المتجددة د.محمد شاكر، بأن نسبة المكون...
قال رئيس منظمة لطاقة المتجددة في ايران محمد صادق زادة، ان 500...
وضعت المملكة ضمن أولوياتها في مجال الطاقة، الاستثمار في مجال...
«الحاجة أم الاختراع».. عبارة تتناقلها الألسن بين الحين والآخر،...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة