diploma col
solamisr

«منتدى الطاقة» يبحث في أبوظبي تحديات الطلب العالمي

Solar GT Course

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة انطلقت أمس فعاليات منتدى الطاقة العالمي في فندق فورسيزونز أبوظبي، وذلك بتنظيم المجلس الأطلسي الأمريكي بالتعاون مع وزارة الطاقة وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركة «مبادلة» و شركة «آيبيك» و «مصدر» بحضور مئات المشاركين والمتحدثين وممثلي شركات الطاقة المحلية والعربية والدولية.

وقال الدكتور سلطان الجابر وزير دولة والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها في كلمته الافتتاحية لفعاليات المنتدى:في البداية، لابد أن نتذكر الدبلوماسيين الإماراتيين الذي استشهدوا خلال أدائهم لمهامهم الإنسانية في أفغانستان، حيث تذكرنا تضحياتهم بأهمية الدفاع معاً عن قيم التعاون والشراكة التي تجعلنا أقوى في مواجهة كافة التحديات.واضاف يسرني أن أرحّب بكم في النسخة الأولى من منتدى الطاقة العالمي الذي يقام بالتعاون مع المجلس الأطلسي، حيث إن الملتقى يمثّل إضافة نوعية إلى فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، ويضيف بعداً استراتيجياً هاماً في معالجة التحدي المتمثل بتلبية الطلب العالمي المتنامي على الطاقة.

وأضاف د. الجابر: لقد تأثّر قطاع الطاقة على مدى أكثر من قرن من الزمن بالعوامل السياسية والاقتصادية، إلاّ أن العالم المعاصر الذي بات أكثر تعقيداً وترابطاً، يحتّم علينا تطوير فهمٍ أعمق لتوجهات القطاع على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

3 توجّهات أساسية

واستطرد بالقول: باستشراف مستقبل الطاقة لعام 2040، نرى أن هناك ثلاثة توجّهات أساسية هي أولاً: أن الطلب على الطاقة سيرتفع بنسبة 25 بالمئة، ثانياً: سيكون معظم هذا الطلب الإضافي على الطاقة من قبل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهو ما سيشكل بحلول عام 2040، ثلثي إجمالي الاستهلاك العالمي من الطاقة، ثالثاً: إن الانخفاض الحاد في تكاليف إنتاج الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، يعيد صياغة العوامل الاقتصادية للقطاع.

وأوضح د. الجابر أن ما نشهده اليوم، هو ظهور نموذج اقتصادي جديد، يقوم على مبدأ التكامل بين مختلف مصادر الطاقة - الجديدة منها والتقليدية - بحيث تتضافر معاً لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة بشكل فعّال ومستدام.
وقال:«فيما تشهد صناعة السيارات الكهربائية بعض الانتشار ضمن قطاع المواصلات، إلا أن النفط سيبقى المصدر الرئيسي لإمداد هذا القطاع بالطاقة لعشرات السنين المقبلة، فضلاً عن استمرار دوره بصفته المكوّن الرئيسي للمنتجات المكررة والبتروكيماويات، كما سيقوم الغاز الطبيعي بدور حيوي في توليد الكهرباء بانبعاثات كربونية قليلة، جنباً إلى جنب مع مصادر الطاقة المتجددة والنووية.
واختتم بالقول: «في المجمل، لن يكون هناك خيار وحيد يلبي كل احتياجات الطلب العالمي المتنامي على الطاقة، وسيكون لكل من مصادر الطاقة دورها المهم حيث ستتكامل ضمن إطار متكامل يتخطى الحدود والمناطق الجغرافية، وينسجم مع مختلف الأطر التنظيمية».

الاستدامة هدف مشروع براكة وتخزين الكهرباء لتوفير الطاقة

قال المهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية إن المؤسسة تهدف إلى تحقيق استدامة مشروع براكة، إلى جانب التعاون مع المؤسسات المحلية والعالمية لتحسين كفاءة المشاريع النووية السلمية لإنتاج الكهرباء.
وذكر الحمادي أن المؤسسة تعمل حالياً على توسعة القطاع على المستوي المحلي، متطرقاً إلى الإنجازات التي تمت في المشروع الذي يضم 30 جنسية يعملون في موقع براكة في الوقت الراهن، كما تم تأهيل عدد كبير من المواطنين لإدارة وتشغيل مشروع براكة للطاقة النووية والذي سيوفر 25٪ من الطاقة بحلول 2020 عند اكتمال تشغيل المحطات الأربعة بمفاعل «براكة».

إقرأ 787 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

solamisr

فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
صرح وزير الكهرباء والطاقة المتجددة د.محمد شاكر، بأن نسبة المكون...
قال رئيس منظمة لطاقة المتجددة في ايران محمد صادق زادة، ان 500...
وضعت المملكة ضمن أولوياتها في مجال الطاقة، الاستثمار في مجال...
«الحاجة أم الاختراع».. عبارة تتناقلها الألسن بين الحين والآخر،...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة