diploma col
solamisr

6,2 مليار درهم قيمة استثمارات «مصدر» في مشاريع الطاقة المتجددة

Solar GT Course

سيد الحجار (لندن) - تستثمر “مصدر” نحو 1,7 مليار دولار (6,24 مليار درهم) في مشاريع للطاقة النظيفة والمتجددة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 6 مليارات دولار (22 مليار درهم)

، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء، بحسب بدر اللمكي مدير “مصدر للطاقة النظيفة”.

وقال اللمكي لـ”الاتحاد” على هامش افتتاح محطة “مصفوفة لندن” في بريطانيا أمس، إن “مصدر” تسعى للتوسع في مشاريع جديدة للطاقة المتجددة، لاسيما بالشرق الأوسط والمغرب والأردن والسعودية، موضحاً أن الشركة اكتسبت خبرات عديد من خلال المساهمة بعدد من المشاريع في أوروبا، وهو ما يؤهلها للعب دور عالمي في مجال الطاقة المتجددة والتوسع في مختلف دول العالم.

وأوضح اللمكي أن الشروع في توسعة مشروع مصفوفة لندن، أو طرح مرحلة ثانية من المشروع، يعتمد على الدراسات التي تجرى حالياً بالتعاون مع الشركاء، وذلك بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية للمحطة من 630 ميجاواط حالياً إلى نحو 1000 ميحاواط.


وأوضح أن البدء في المرحلة الثانية يرتبط بعدة عوامل منها الجدوى الاقتصادية وحجم الطلب، فضلاً عن الحصول على الموافقات الحكومية المطلوبة.
وقال اللمكي إن مشروع “مصفوفة لندن” بدأ بالفعل في توفير الطاقة الكهربائية لضواحي في لندن، موضحاً أنه تم توقيع اتفاقات مع الجهات المسؤولة في بريطانيا لشراء الكهرباء المنتجة من المحطة، وذلك مقابل سعر تعرفة مناسب، ويحقق العائد المطلوب والمتوقع من المشروع.

وذكر اللمكي أنه قبل بداية المشروع تمت دراسة وافية لجميع الجوانب المحيطة، ومنها سرعة الرياح بالمنطقة، والسرعة المطلوبة لدوران التوربينات، والتي يصل ارتفاعها إلى نحو 147 متراً.

وذكر أن التوربينات تبدأ بتوليد الكهرباء عندما تصل سرعة الرياح إلى 3 أمتار في الثانية أو حوالي 7 أميال في الساعة. وتصل التوربينات إلى طاقتها القصوى عندما تصبح سرعة الرياح 13 متراً في الثانية (29 ميلاً في الساعة).

ولأسباب تتعلق بالسلامة، ستتوقف التوربينات عن العمل إذا تجاوزت سرعة الرياح 25 متراً في الثانية. وذكر اللمكي أن “مصدر” تهتم بالحصول على تمويلات بنكية في جميع مشاريعها الداخلية والخارجية، موضحاً أن البنوك تقوم بدراسة الهيكل التجاري والجدوى الاقتصادية للمشروع، وهو ما يسهم في تأكد مصدر من جدوى المشروع.

وفيما يتعلق بمشاريع “مصدر” داخل أبوظبي، أوضح اللمكي إن مشروع “شمس 1” يباشر حالياً توليد الكهرباء، ونقلها للشبكة الرئيسية في الإمارة، وذلك بعد افتتاحه رسمياً خلال شهر مارس الماضي.

وذكر أن القدرة الإنتاجية لمحطة “شمس1” البالغة 100 ميجاواط، يجعلها من أكبر محطات الطاقة النظيفة من الشمس بالعالم، موضحا أنه يتم تنفيذ المحطة، بالتعاون مع عدد من الشركات العالمية.

وتقدر كلفة محطة “شمس 1” بنحو 2,2 مليار درهم (600 مليون دولار)، وستولد المحطة طاقة كهربائية تكفي لتغذية 20 ألف منزل.

ويعمل المشروع على خفض ما يقارب من 175 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وهذه النسبة تعادل زراعة مليون ونصف المليون من الأشجار، أو منع 15 ألف سيارة تقليدية من المسير على طرق أبوظبي.
وتبلغ حصة مصدر في المشروع 60%، بينما تتقاسم الشركات الأوروبية ما تبقى منها بالتساوي. وكشف اللمكي أنه من المنتظر أن يعقب “شمس 1” المزيد من مشاريع الطاقة الشمسية الأخرى.

وأوضح أن “مصدر” انتهت من الدراسات الأساسية لتنفيذ محطة “نور” للطاقة في أبوظبي، موضحاً أن الشركة في انتظار الحصول على الموافقات الرسمية للبدء في تنفيذ المشروع.

يذكر أن محطة توليد الكهرباء بواسطة الألواح الكهروضوئية في “مدينة مصدر” تعمل منذ نحو 3 سنوات بطاقة 10 ميجاواط، وأسهمت في تفادي إطلاق 23,8 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي.

ويعد المشروع حالياً أكبر محطة عاملة للألواح الكهروضوئية في منطقة الشرق الأوسط، وتم ربطه مع الشبكة المحلية للكهرباء في إمارة أبوظبي، إذ تؤمن المحطة الاحتياجات الحالية لمدينة مصدر، بما في ذلك معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والمقر المؤقت لمكاتب مصدر، إضافة إلى أنشطة الإنشاء والتشييد الجارية في المدينة.

وتتكون محطة مصدر للألواح الكهروضوئية من 87 ألفاً من الألواح نصفها تستخدم تقنية الأغشية الرقيقة والنصف الآخر يستخدم السيليكون البلوري، وتم بناؤها بتكلفة 185 مليون درهم (50 مليون دولار). وقامت شركة إنفايرومينا باور سيستمز بتصميم وإنشاء المحطة التي تعمل منذ 1 يونيو 2009.

وفي إسبانيا، تملك مصدر حصة في شركة “توريسول” للطاقة، إلى جانب شركة “سينير” الهندسية، إضافة إلى ثلاثة مشاريع أخرى في إسبانيا، حيث تهدف أيضاً لتصبح واحدة من أكبر شركات توليد الطاقة الشمسية المركزة في العالم.

وتعتبر “خيماسولار” التابعة لشركة “توريسول”، أول محطة لتوليد الطاقة الشمسية المركزة، التي تعمل على تجميع أشعة الشمس من خلال تركيز مرايا مسطحة على أسقف الأبراج للحصول على الحرارة عن طريق نظام لتخزين الملح المصهور.

وكانت عدم المقدرة على تخزين الطاقة في الماضي نقطة ضعف لقطاع الطاقة الشمسية، ولكن نظام التخزين المذكور يغير هذه الصفة بحيث أصبح بالإمكان توليد الكهرباء من الطاقة الحرارية الشمسية حتى في الليل.

إقرأ 671 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

solamisr

فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
دشنت بلدية نابلس، يوم الأحد، محطة طاقة شمسية لإنتاج الكهرباء، في...
أعلنت شركة لايت يير الهولندية تطوير سيارة كهربائية مبتكرة تعمل...
تُجري شركة إيني الإيطالية، مفاوضات مع وزارة الكهرباء و5 شركات...
دشنت الحكومة الأردنية أمس الخميس، محطة جديدة للطاقة الشمسية، تعد...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة