diploma col
solamisr

المنتدى العربي للمياه والطاقة 2013 يسلط الضوء على مصادر الطاقة المتجددة

Solar GT Course

أعلن المنتدى العربي للمياه والطاقة في نسخته الثتنية عن تسليط الضوء على قضية الاستخدام الفعال للطاقة الشمسية الوفيرة في الشرق الأوسط، حيث ستكون محور النقاشات الرئيسية خلال المنتدى الذي يهدف إلى إيجاد حلول عملية وسد الفجوة بين العرض والطلب في إنتاج الكهرباء والمياه.

وسيقوم المنتدى الذي سيعقد لمدة يومين أيام، من 23 إلى 24 سبتمبر 2013 في فندق العنوان، دبي مارينا وتحت رعاية سمو الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وبالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي، بالتعرف على التحديات الرئيسية وتحليلها بهدف صياغة الحلول المناسبة وتحديد الاستثمارات اللازمة التي تعزز الإمدادات.

ولطالما اعتبر الإستثمار في الطاقة الشمسية أمراً مكلفاً لمنطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط حيث تلبي كميات الهيدروكربونات الوفيرة احتياجاتها من الطاقة. ومع ذلك فقد توجهت دولة الإمارات العربية المتحدة بإستثمارات ضخمة في الطاقة الشمسية، وكذلك المملكة العربية السعودية. وتساهم ظروف السوق المتغيرة، وانخفاض تكلفة الطاقة الشمسية مع الرغبة في حفظ الموارد الهيدروكربونية من التصدير في زيادة التوجه نحو الطاقة الشمسية. وقال غوربريت هايري، منتج المؤتمر من مجموعة سي دبليو سي: يتميز منتدى المياه والطاقة العربي في نسخته الثانية بتسليطه الضوء على قضية الطاقة الشمسية، حيث تعتبر الطاقة الشمسية جزء من الطاقة المستدامة والتي ستكون أحد الموضوعات الرئيسية المطروحة على طاولة المناقشات. وقد ساهم التقدم التكنولوجي، وأشعة الشمس القوية، والمبادرات الاجتماعية والسياسية في تمكين الطاقة الشمسية أن تحتل مركزاً متقدماً، حيث ستلعب دوراً مؤثراً في تلبية الطلب على الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى المدى الطويل، فقد نرى دول المنطقة تصدر الكهرباء إلى أوروبا. وتعتبر الإمارات العربية المتحدة الدولة الرائدة في اعتماد الطاقة الشمسية في المنطقة، وذلك من خلال محطة مصدر للطاقة الشمسية 100 ميغاواط، ومشروع شمس 1 الذي تم تشغيله في مارس 2013 في أبوظبي. ويعتبر هذا المشروع حاليا أكبر محطة للطاقة الشمسية الحرارية في العالم. وقد أنجزت محطة مصدر أيضا مصنع الشيخ زايد لتوليد الطاقة الشمسية في موريتانيا، أفريقيا، وتشارك في مشاريع الطاقة الشمسية والحرارية في اسبانيا. كما وتدرس أيضا إنشاء محطة أخرى للطاقة الضوئية 100 ميغاواط.
ويجري أيضا ربط مشاريع الطاقة الشمسية مع عملية تحلية المياه المكلفة لتلبية تزايد الطلب على المياه الصالحة للشرب - واحدة من أثمن الموارد في الشرق الأوسط.

وقد خصص المنتدى العربي للمياه والطاقة جلسة خاصة لمناقشة التحديات التي تشكلها الطاقة الشمسية، واستراتيجيات توفير القيمة. ويقود روبن ميلز، رئيس الاستشارات في شركة منار لإستشارات الطاقة هذه الجلسة الحوارية؛ وبمشاركة كل من فاهيد فتوحي، رئيس جمعية الإمارات لصناعة الطاقة الشمسية، عمران الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة جرين جلف (Green Gulf Inc)، ولوران لونغيه، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط، سنباور (SunPower). وسيستعرض المشاركون كيفية وإمكانية تحقيق أهداف الطاقة الشمسية. وستناقش الجلسة أيضا آلية تشكيل السياسات، ومعايير الاستثمار والتكنولوجيات الناشئة لبناء خارطة طريق تسهم في زيادة استغلال الطاقة الشمسية في دول مجلس التعاون الخليجي. وسيتم أيضاً مناقشة شمس 1 لتوليد الطاقة كدراسة في فئة تكنولوجيا (الطاقة الشمسية المركزة).

وأضاف : يرتبط استخدام الطاقة الشمسية مع قضايا مثل الموثوقية، وتنظيف الألواح الشمسية، وحلول التخزين في حال عدم سطوع الشمس والخسارة المنخفضة خلال التحويل لمسافات طويلة. وستكون جميع هذه القضايا ضمن جدول أعمال المنتدى العربي للمياه والطاقة.
ومع توجه الشرق الأوسط نحو الطاقة الشمسية، فقد أعلنت المملكة العربية السعودية عن نيتها لإضافة 41 غيغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2032 لتلبية أكثر من 20 في المئة من احتياجاتها من الكهرباء. وتعهدت الكويت إنتاج 5 غيغاواط من الطاقة الشمسية لتلبية 10 في المئة من احتياجاتها من الكهرباء.

وقد وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر أيضا أهدافا محددة للطاقة الشمسية في مقياس جيجاوات.
وقال فردريك بونتون، مدير العلاقات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط، مجموعة سي دبليو سي : إن مقياس ونطاق الطاقة الشمسية يجعلاها عنصرا هاماً في المنتدى. حتى في الأجل القصير، ولنقول حتى عام 2014، فإن الطاقة الشمسية في المنطقة قد تحتاج الى تمويل يصل إلى 1.5 مليار دولار أمريكي. ومن هنا، فإن هناك استثمارات ضخمة وفرص عمل كبيرة في هذا القطاع، وتأثير كبير على مستقبل الطاقة .

وسيركز منتدى المياه والطاقة العربي أيضا على غيرها من مصادر الطاقة المستقبلية، بما في ذلك الطاقة الهجينة، وتنويع الوقود الفعال من حيث التكلفة وإدماج الطاقة النووية في مزيج الطاقة لتحقيق النمو المستدام، وفي نفس الوقت تطوير تشريعات الرقابة النووية اللازمة.
وخلال المناقشات سيتم تسليط الضوء على التكنولوجيا، حيث ستعرض الشركات ومبتكري التكنولوجيا أحدث التطورات التقنية التي تساهم في توفير كفاءة الطلب وفي نفس الوقت زيادة الإنتاج.

واختتم بونتون: ربما يعد المنتدى العربي للمياه والطاقة 2013 الحدث الوحيد في المنطقة الذي يستند إلى حلول، حيث يتم فيه التركيز على التحديات. ومن هنا، فإنه يعتبر منصة مثالية للمستثمرين وأصحاب المصلحة ليجتمعوا مع كبار الشخصيات الوزارية، وقادة الصناعة والهيئات التنظيمية، والانخراط في المشاريع المقبلة وفي خيارات جديدة للطاقة مثل الطاقة الشمسية.

إقرأ 435 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

solamisr

فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
أفادت شركة "Solarmpact Yacht AG" أنها صممت يختا فاخرا يعمل بالطاقة الشمسية...
قال الرئيس التنفيذي لشركة نبراس للطاقة القطرية، اليوم الاحد،...
قال المهندس شريف عبد الفتاح، عصو مجلس إدارة شركة «شنايدر»...
انتهت الشركة العربية للطاقة المتجددة التابعة للهيئة العربية...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة