diploma col
solamisr

الإمارات والمملكة المتحدة تنظمان ندوة حول تمويل جهود التصدي لتداعيات تغير المنا

Solar GT Course

نيويورك في 27 سبتمبر /وام/ نظمت دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع المملكة المتحدة ندوة حول تمويل جهود التصدي لتداعيات تغير المناخ، وذلك على هامش الدورة الثامنة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

شارك في الندوة معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لـ"مصدر"، ومعالي جريج باركر وزير الدولة لشؤون الطاقة وتغير المناخ البريطاني، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق؛ ووزراء من شيلي وبيرو، وممثلون عن كبريات المؤسسات المالية العالمية.

وتأتي هذه الندوة استكمالاً لفعالية سابقة تم عقدها ضمن "أسبوع أبوظبي للاستدامة" في يناير 2013 والتي جمعت عددا من الوزراء المعنيين بمواضيع الطاقة المتجددة وما يزيد عن 30 خبيراً من المؤسسات المالية والقطاع الخاص.

وألقى توني بلير كلمة ناشد فيها قطاع التمويل أن يتحمل مسؤولياته ويساهم بشكل أكبر في تعزيز انتشار مشاريع وحلول الطاقة النظيفة، داعياً المؤسسات المالية إلى تبسيط إجراءات الحصول على التمويل لمطوري المشاريع إضافة إلى الحدّ من المخاطر التي قد تواجه المستثمرين.

وقال بلير.. " يعتبر قطاع التمويل شريكا استراتيجيا للنهوض بمستقبل الطاقة النظيفة.. وأنه خلال الفترة التي عملت خلالها على إيجاد حلول لمسألة تغير المناخ، كنت شاهداً على الكثير من التطورات المهمة، بما فيها مناقشة السياسات على أرفع المستويات، والتوصل إلى العديد من الحلول العملية والمجدية.. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بدور رائد ومتقدم في هذه التطورات الإيجابية".

وأضاف.. " تنبع أهمية هذه الندوة من كونها تتيح مناقشة حلول عملية مثل اقتراح صياغة مبادئ توجيهية لسياسات البلدان التي تنفذ مشاريع الطاقة النظيفة على أراضيها، وتوعية المستثمرين بأهمية عدم المغالاة في أسعار مشاريع الطاقة المتجددة التي تقام في الأسواق الثانوية".

من جانبه، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر "لقد أدركت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ وقت طويل الأهمية الكبيرة لتطوير قطاع الطاقة المتجددة وإمكانية دعم نموه من خلال تحسين كفاءة توليد واستخدام الطاقة، وتطوير التكنولوجيا المتعلقة بالقطاع.. وخلال العمل لتنفيذ هذه الرؤية، اكتسبنا خبرات متنامية في تنفيذ المشاريع المحلية، والمشاركة في استثمارات تجارية عالمية، وتوسيع نطاق المساعدات للبلدان النامية للنهوض بمشاريع الطاقة المتجددة فيها على نطاق المرافق الخدمية المجدية تجارياً.. وبطبيعة الحال، فإن امتلاكنا لهذه الخبرات يعني أن لدينا الكثير من الدروس المستفادة التي يمكننا مشاركتها مع الجهات الأخرى".

وأشار معاليه إلى أهمية الدفع قدماً بهذا الحوار العالمي حول تمويل مشاريع الطاقة المتجددة والذي انطلق خلال الدورة الأولى من "أسبوع أبوظبي للاستدامة" 2013، وسيستمر خلال الدورة القادمة التي يجري الاستعداد لاستضافتها في يناير 2014.

وأكد أن ندوة تمويل جهود التصدي لتداعيات تغير المناخ تعد مثالاً مميزاً للتأثير العالمي الذي يحققه "أسبوع أبوظبي للاستدامة" في مجال النقاش الدولي.. ويعد توفير هذه المنصة، التي تجمع المؤسسات المالية بغرض إيجاد سبلٍ عمليّة لتنمية الأسواق، مبادرةً إيجابية مهمة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، اللتين تعدان من اللاعبين الأساسيين في قطاع الطاقة، وتقومان أيضاً بدور قيادي في تعزيز انتشار تقنيات الطاقة النظيفة.. ولا يقتصر التعاون بين بلدينا على مجال النقاشات النظرية، حيث عملنا سوياً على تطوير أكبر مشروع في العالم لطاقة الرياح البحرية ألا وهو مصفوفة لندن".


ويهدف هذا الحدث إلى توفير حلول مبتكرة من شأنها تأمين أكبر قدر من الدعم المالي لمشاريع الطاقة المتجددة حول العالم.. ورغم أن قطاع الطاقة النظيفة يعد من أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً على مستوى العالم، إلا أنه يمكن زيادة نموه من خلال تطوير التشريعات المالية وتعزيز وعي قطاع التمويل بأهمية مشاريع الطاقة المتجددة.

وقال جريج باركر.. " إن الحصول على تمويل من القطاع الخاص يعد أمراً بالغ الأهمية لتعزيز انتشار مشاريع وحلول الطاقة المتجددة، لاسيما في الاقتصادات الناشئة، فضلاً عن المساهمة في مواجهة انعكاسات تغير المناخ.. وتعد المملكة المتحدة في طليعة الدول التي تقود عمليات التمويل لدعم مشاريع التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم، كما أن القطاع المالي في لندن يعد رائداً في سوق تمويل مشاريع الطاقة المستدامة التي تشهد نمواً سريعاً والتي من المتوقع أن تصل قيمة الاستثمارات فيها إلى 5 تريليونات دولار بحلول عام 2015".

وأعرب الوزير البريطاني عن سعادته بالعمل جنباً إلى جنب مع معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر من خلال هذه الندوة للدفع قدماً بالجهود الرامية إلى تعزيز انتشار حلول الطاقة المتجددة.

حضر الندوة عدد من كبار الخبراء الماليين شمل شخصيات بارزة من القطاع المالي بما في ذلك دويتشه بنك، ومصدر للاستثمار، وجيه بي مورغان تشيس، وسيتي جروب، وبنك الاستثمار الأوروبي، بالإضافة إلى وزراء من شيلي وبيرو.

وناقش المشاركون التحديات والحلول المتعلقة بالتشريعات المالية، وسياسات الطاقة، وكيفية تعزيز معرفة المستثمرين بمشاريع الطاقة المتجددة وإمكانية الحد من المخاطر الحقيقية والمتوقعة للمشاريع مما يسهل عملية توفير التمويل أمام المطورين.

وتشكل ندوة تمويل جهود التصدي لتداعيات تغير المناخ منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات وإيصال رسالة مهمة لقطاعات التمويل المختلفة تبين العوائد المجدية والمستقرّة التي يوفرها الاستثمار في مجال الطاقة النظيفة والتي يمكن تحقيقها من خلال دعم تلك المشاريع بعقود طويلة الأجل مع أطراف استثمارية.

ومن المتوقع أن تسهم مناقشات الندوة في تعزيز الحوار العالمي حول ضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات لتسريع عملية انتشار حلول الطاقة النظيفة ومواجهة تداعيات تغير المناخ.

وستساهم نتائج الندوة بشكل خاص في النقاشات التي ستشهدها "قمة قادة تغير المناخ" التي يستضيفها معالي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك خلال سبتمبر 2014.

إقرأ 493 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

solamisr

فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
قبل أكثر من عقد من الزمن تفوقت الصين على الولايات...
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه سيتم افتتاح أكبر 3 محطات...
إفتتحت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية اليوم ، مشروعا للطاقة...
أكد مسؤولون، في شركة «هانرجي» للطاقة النظيفة، أن الإمارات تلعب...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة