PVPASS
solamisr

ندوة «السعودية والتوازن الدولي».. تؤكد مكانة المملكة الدينية وريادتها الاقتصادية

وصف خوزية لويس ثاباتيرو رئيس الوزراء الأسباني السابق، أن أسبانيا ذات طموح دائم في إقامة المزيد من العلاقات

، التي يأتي من ضمنها العلاقات الثقافية، التي تمتد عبر اللغة العربية وعلومها إلى جذور تاريخية بعيدة، عطفا على اللغة العربية التي ما يزال الآلاف من مفرداتها ذات حضور في الثقافة الأسبانية خاصة والأوروبية بصفة عامة، مما جعل اللغة العربية وما أنتجته من ثقافة إسلامية وعربية ذات تأثير في العالم الغربي.

وأضاف خوزيه، بأن الحقب الزمنية التي عاشها التواصل بين أوروبا عامة والثقافة العربية وحضارتها الإسلامية التي واجهت العديد من المتغيرات التي ما تزال الحاجة إلى التواصل الثقافي ذات أهمية كبرى بين الشعوب في سبيل خلق المزيد من مساحات التحاور والتواصل أمام التحول لثقافي والحضاري العالمي.

وقال المحاضر: إن العالم اليوم بمختلف مؤسساته، بحاجة ماسة إلى صناعة هدف كوني، يقوم على تحقيق هدف استراتيجي كوني يقوم على احترام الديانات، والحضارات وأصحاب الثقافات العالمية، يحترم التعدد والتنوع العالمي، والسعي إلى إيجاد مشروع عالمي يقوم على السلام الذي يحتاج إلى عمل مؤسسي يدعم فاعلية تنفيذ استراتيجية هذا الهدف العام.. مشيدا بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله- في دعوته إلى حوار الحضارات.

وأكد خوزيه خلال حديثه، أن مخاطر صراع الحضارات، فدائما ما يكون مضمرا ومستترا مما يجعله موجودا، الأمر الذي يجعل من ترابط العالم واقتصاده المعولم بحاجة إلى حوار بين إطارات مختلفة وجسور متنوعة من شأنها أن تخلق تعاونا اكبر.. مشيرا إلى أن العالم دخل عبر تحولات اقتصادية جديدة فرضتها المرحلة الجديدة من القرن الحالي، التي جاءت نتيجة مستجدات لعبها البعد السياسي من جانب، والبحث عن بدائل في الطاقة المتجددة من جاب آخر، بوصف هذه الطاقة من المشكلات الأساسية للمستقبل، معتبرا لويس أن الربيع العربي عليه أن يكون وسيلة للتطور من خلال أن ينتهي إلى ما يخدم دول الربيع العربي.. أمام الكثير من المتغيرات التي يشهدها العالم اليوم سياسيا وعلميا وتكنولوجيا.

خوزيه: السياسات «أحادية» الرؤية انتهت.. وأتمنى من «ربيع» العرب أن يخدمهم
وأضاف لويس، بأن الطاقة تمثل ركنا رئيسا في التحولات العالمية التي تشهدها تحولات العالم، أمام تغيرات كثيرة أولها نمو المعدلات السكانية عالميا، وإيجاد تنوع الطاقات المتجددة التي ستلعب دورا غير متوقعا مقارنة بما أحدثته طفرة النفط.. مما سيكشف عن أدوار بارزة لمنتجي الطاقة المتجددة، مما يجعل الاستثمار في هذه المجالات استثمارا في المستقبل.. مؤكدا أن المملكة عبر هذه الاستثمارات ستلعب دورا بارزا إسلاميا وعربيا ودوليا، عطفا على ما تعد له المملكة أمام مستقبل هذه الطاقة.. مؤكدا أن السياسة أحادية الرؤية انتهت، وأن هناك من العرب من خلق مع الغرب مشاريع تنموية مختلفة أمام الإيمان بالتعددية العالمية، وأنه لا بد من استبدال صراع الحضارات بتحاورها وتعايشها في سلام

وختم خوزيه حديثه مستعرضا العديد من الأمثلة العالمي في مجال التحول عبر الطاقة البديلة، التي انعكست بدورها على تلك الدول داخليا، وعلى الدور الذي باتت تلعبه في المشهد الدولي كما هو الحال في الصين.. جاء ذلك خلال الندوة الأولى من فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب لفعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية" في دورتها الثامنة والعشرين، التي أقيمت مساء يوم أمس بعنوان " السعودية والتوازن الدولي: الإسلام - الطاقة - السلام" والتي أدارها الدكتور عبدالرحمن الشبيلي.

من جانب آخر وصف معالي الدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن هناك ارتباطا وثيقا بين المملكة بالإسلام من جهة، والطاقة من جهة أخرى، أمام الدعوة إلى السلام عبر هذه الثنائية عربيا وعالميا، بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين إسلاميا، إلى جانب ما تمثله مكانة المملكة الاقتصادية عالميا في مجال إنتاج النفط عالميا، إلى جانب الطاقة التكريرية بمعدلات مؤثرة في السوق العالمية، مما يجعلها ذات مكانة هامة في السوق العالمي.

وأضاف معاليه أن الملكة ذات حضور فاعل في إيجاد توازن اقتصادي في السوق العالمية النفطية، التي تقوم على بعد النظر والتوازن، والقدرة على استيعاب مستجدات التحولات العالمية سياسيا واقتصاديا، مما جعل من المملكة ذات رؤية ذات مبادرات عربية وعالمية في سبيل الإسهام في حل العديد من الأزمات السياسية والاقتصادية، عطفا على رؤيتها أمام ما تسعى إليه من رؤية تقوم على توازن منطلقه عالمية الإسلام، وعطفا على ما تضطلع به من الدعوة إلى السلام العالمي، وما تمثله مكانتها الاقتصادية بين مختلف دول العالم.

واستعرض د. مدني العديد من مبادرات المملكة أمام الكثير من المنعطفات الدولية والتحولات العالمية، التي تعاملت معها امملكة بثبات وتوازن، وسباق مع المستجدات العالمية التي تنطلق من رسالتها الإسلامية، وهدفها العالمي الذي تسعى من خلاله إلى خلق توازن عالمي أمام مهمتها تجاه الإسهام في مشروع سلام عالمي، يقوم على حوار الحضارات بين أتباع الثقافات والديانات المختلفة.

أعقب ذلك العديد من الأسئلة والمداخلات التي تقاطعت في واقع السلام العالمي أمام الدعوة إلى سلام علامي يسوده الحوار واحترام الثقافات والديانات، إلى جانب ما تمثله الطاقة البديلة من سباق عالمي أمام طفرة النفط، مقارنة بالاحتياج العالمي من جانب، والنمو السكاني الذي يشهده العالم من جانب آخر.

متابعة - محمد المرزوقي

 

إقرأ 709 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
    ألقى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة،...
  قدم مستثمرون بقطاع الطاقة الشمسية وجمعية تنمية الطاقة...
كشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن ارتفاع...
أناب اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية يوسف الديب، وكيل وزارة...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة