PVPASS
solamisr

الكويت تدخل فعلياً عصر الطاقات المتجددة من باب «الشقايا»

 

أدخل معهد #الكويت للأبحاث العلمية بالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء #الكويت جديا إلى عصر الطاقات المتجدد أمس بربط الطاقة المنتجة من المرحلة الأولى في مشروع الشقايا بالشبكة الكهربائية بإدخال 20 ميغاواط من محطتي الرياح والألواح الكهروضوئية إلى الخدمة الفعلية.

ودشن وزير الكهرباء والماء م.أحمد الجسار عملية الربط بحضور مدير عام المعهد د.سميرة عمر ووكيل وزارة الكهرباء م.محمد بوشهري وأعضاء لجنة متابعة مشاريع الطاقة المتجددة وعدد من الوكلاء المساعدين في الوزارة وقياديي المعهد، حيث يعتبر المشروع الخطوة الفعلية الأولى في السعي لتحقيق توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ #صباح الأحمد، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة لتأمين إنتاج 15% من حاجة #الكويت للطاقة بحلول عام 2030.
وقال وزير الكهرباء والماء ووزير الأوقاف بالوكالة م.أحمد الجسار إن هذا المشروع يمثل حقبة جديدة وأوسع نطاقا للطاقة الكهربائية وتطورا مهما في هذا المجال وهو ما وجه به صاحب السمو الأمير نحو استخدام هذا النوع من الطاقة، ومنه تسعى الوزارة لأن يصل إلى 15% من إجمالي الطاقة الكهربائية بحلول العام 2030.
ولفت الى ان تحقيق هذه النسبة يعتبر تحديا كبيرا للوزارة حيث تعمل على إنجاز 4500 ميغاواط بحلول 2030 حيث الطاقة الكهربائية الإجمالية المتوقعة ستكون وقتذاك 30 ألف ميغاواط.
ولفت إلى أنه المشروع الأول الذي يربط بشبكة الوزارة وطاقته يكفي لتزويد 200 منزل بأحمالها القصوى و400 منزل في الأوقات العادية، مشيرا إلى أن المشاريع المقبلة التي ستربط بشبكة الكهرباء هي مشروع العبدلية بقدرة 60 ميغاواط ومشروع اسطح الخزانات الأرضية بقدرة 35 ميغاواط، بالاضافة الى تكملة المرحلة الأولى من مشروع الشقايا و 22 مشروعا محليا تستفيد منه المنشأة الخاصة به ويوفر على الشبكة الكهربائية بشكل غير مباشر.
وعما إذا كانت الوزارة ستدفع قيمة 20 ميغاواط لمعهد الأبحاث، قال إن هذا المشروع هو مشروع دولة وبالتالي لا يتم دفع هذه القيمة لان الدولة هي التي انفقت على إنشائه، وحول ادارة المشروع لفت الى أن الشركة المنفذة للمشروع ملزمة بإدارته وصيانته لمدة 6 سنوات وبعد انتهاء المدة نتحدث عن إدارة المشروع.
وقال في كلمة له خلال التدشين ان ربط الجزء الثاني من المرحلة الاولى والتي تبلغ 50 ميغاواط من الطاقة الشمسية بالشبكة سيتم نهاية العام القادم، فتكون الوزارة قد حققت نسبة 1% من الطاقة المتجددة قبل العام 2018 لتصبح 3% قبل العام 2020 لينضم هذا المشروع الى باقي مشروعات الطاقة المتجددة التي تهتم بها الوزارة.
وبيّن الجسار أن رحلة الكهرباء في البلاد بدأت منذ العام 1913 عندما تم إدخال الكهرباء الى قصر السيف، لافتا الى ان وزارة الكهرباء والماء وضعت العديد من الخطط الحالية والمستقبلية لتلبية الاحتياجات المتنامية للطاقة فأقامت العديد من المحطات منها محطة الزور الشمالية والتي ستدخل الى مرحلة التشغيل التجاري مطلع الأسبوع القادم لتدعم الشبكة بحوالي 1500 ميغاواط.
وذكر الجسار ان مشروع محطة توليد الخيران سيتم تنفيذه على 3 مراحل ليدعم الشبكة بحوالي 4500 ميغاواط تبدأ مرحلته الاولى العام 2020 وكذلك مشروع المؤيدين ليدعم الشبكة بحوالي 6000 ميغاواط في مرحلتيه الاولى والثانية.
ونوه بانه في إطار جهود الحكومة لتحقيق النمو المستدام لمواجهة الزيادة المتوقعة على الطاقة الكهربائية، فان الوزارة تعزز قدر انتاج المحطات المركبة من 17 الف ميغاواط حاليا الى 40 الف ميغاواط بحلول العام 2035، لافتا الى ان كمية الوقود الاحفوري المستهلك من تشغيل هذه المحطات ستقفز من 370 الف برميل نفط يوميا الى حوالي مليون برميل نفط يوميا في العام 2035.
وفي كلمة لها قالت مدير عام معهد الأبحاث سميرة السيد عمر إن موقع الشقايا قبل 6 أعوام كان منطقة صحراوية، ثم امتدت إليه يد معهد #الكويت للأبحاث العلمية بالتعاون مع وزارات وهيئات وطنية على رأسها وزارة الكهرباء والماء لتحويلها إلى مجمع ينتج الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة، كخطوة مهمة لتبني تطبيقات الطاقات المتجددة، وتحقيق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ #صباح الأحمد لتأمين 15% من حاجة #الكويت من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة ونظيفة بحلول العام 2030.
وأضافت أن الربط يشكل إنجاز مرحلة هامة على طريق تنفيذ هذا المشروع الوطني الكبير عبر ربط محطة الطاقة الكهروضوئية بسعة 10 ميغاواط ومحطة طاقة الرياح بسعة 10 ميغاواط مباشرة بالشبكة الوطنية للكهرباء، وذلك لأول مرة في تاريخ شبكة التوزيع الكهربائي بالكويت، فاليوم ندشن عهدا جديدا لإنتاج الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة كطاقة الرياح والطاقة الشمسية.
وقالت: إن الحصاد الذي نقطفه اليوم إنما هو ثمرة جهود تواصلت على مدار سنوات عدة، فمعهد #الكويت للأبحاث العلمية قام منذ العام ٢٠١٠ بتصميم خرائط دقيقة لمصادر طاقة الرياح والطاقة الشمسية في البلاد، ومن ثم تم اختيار هذا الموقع (الشقايا) بعدما ثبت أنه أنسب المواقع لإقامة مثل هذه المحطات، وبعد إنجاز تلك الخرائط قام المعهد بإعداد المخطط الهيكلي للموقع، والبدء في تشييد أولى محطات الطاقة المتجددة في #الكويت والتي تعتبر المرحلة الأولى لتنفيذ المخطط الهيكلي للمجمع الذي يضم ثلاث محطات: الأولى للطاقة الشمسية الحرارية وتنتج ٥٠ ميغاواط للطاقة الشمسية الحرارية، والمحطة مزودة بقدرة تخزينية تصل إلى ١٠ ساعات يوميا والتي ستدخل الخدمة في النصف الاول من ٢٠١٨.
والمحطة الثانية للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة ١٠ ميغاواط، والمحطة الثالثة لطاقة الرياح بقدرة ١٠ ميغاواط التي دخلت الخدمة أمس.
ولفتت الى انه بالإضافة إلى ما سوف يحققه هذا المجمع - بعد دخوله الخدمة بشكل كامل - من مردودات اقتصادية واجتماعية هامة، فإن له مردودا بيئيا ممتازا يتمثل في الحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 196 ألف طن سنويا في المرحلة الأولى، وصولا إلى ما يقارب الـ 5 ملايين طن بعد انتهاء المرحلة الثالثة والأخيرة، وهو ما يدعم موقف #الكويت الإيجابي تجاه الحد من انبعاث الغازات الدفيئة والذي عكسته القيادة السياسية الحكيمة في توقيع اتفاق باريس، كما تبلور موقف #الكويت الوطني بشكل خاص في قمة المناخ المنعقدة مؤخرا في مراكش والتي شهدت مشاركة صاحب السمو.
وأهدت هذا الإنجاز إلى مقام صاحب السمو، الداعم والراعي الأول لمشاريع الطاقة المتجددة في البلاد، ذاكرة تحفيز سموه لأبناء المعهد للمضي في هذا الاتجاه، واهتمامه السامي بنتائج أعمال البحث العلمي والتطوير التكنولوجي.
وبهذه المناسبة، قال المدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة والبناء د.سالم الحجرف، أن هذه الخطوة تعتبر واحدة من عدة خطوات تم عملها خلال هذا العام نحو تنفيذ مبادرة الشقايا للطاقة المتجددة، حيث بين ان المعهد كان قد بدأ في وقت سابق بإعداد دراسات استراتيجية واقتصادية وفنية وبيئية خاصة بمشاريع نقل وتوطين تقنيات الطاقات المتجددة في البلاد، وأكدت هذه الدراسات مدى ملاءمة الظروف المناخية لتوليد الطاقة الكهربائية من مصادر طاقة متجددة ونوعية التقنيات المناسبة في #الكويت.
وأضاف د.الحجرف أن هذا المشروع التطبيقي بني على أساس دراسة جدوى إقامة محطة للطاقة المتجددة باستخدام أنسب التقنيات لأجواء #الكويت، مثل نظام الطاقة الشمسية الحرارية، ونظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ونظام طاقة الرياح، وقد خلصت الدراسة إلى وضع أنجع السيناريوهات المتاحة لتوطين تقنيات توليد الطاقة المتجددة للفترة من عام 2015 وحتى العام 2025، وذلك لاستيعاب قدرة إنتاجية تصل إلى 2.000 ميغاواط يتم تنفيذها على ثلاث مراحل، إذ يعد هذا المشروع خطوة في مشوار الألف ميل، وستتبعها بإذن الله العديد من الخطوات لتأمين مصادر طاقة المستقبل للكويت، مبشرا بأن #الكويت سوف تكون على موعد مع إنجازات اخرى في هذا الاتجاه بالقريب العاجل.
مبنى الركاب الجديد في المطار مغطى بالكامل بالألواح الشمسية
كشف وكيل الوزارة المساعد لقطاع المشاريع الكبرى م.حسام الطاحوس أن جميع العقود المبرمة حديثا تلزم المكاتب الاستشارية ان تكون مباني المنازل الحكومية مصممة بحيث تتم تغطية 15% من الطاقة المتجددة وبدأ يظهر هذا الشرط مثل سطح مبنى الركاب الجديد في مطار #الكويت وكذلك مجمع الوزارات في الجهراء.

دارين العلي

 

إقرأ 2079 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
    ألقى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة،...
  قدم مستثمرون بقطاع الطاقة الشمسية وجمعية تنمية الطاقة...
كشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن ارتفاع...
أناب اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية يوسف الديب، وكيل وزارة...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة