PVPASS
solamisr

الكويت تطرح للمناقصة مشروعا رائدا لمحطة للطاقة الشمسية

طرحت شركة نفط الكويت مناقصة  إنشاء محطة صغرى للطاقة الشمسية في مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل وستكون المحطة بقوة خمسة ميغاواط، وهي الأولى من نوعها في الكويت وستسعى إلى استغلال الطاقة الشمسية لاستخراج النفط والغاز الطبيعي.

وتأتي هذه الخطوة التجريبية تماشيا مع توجهات مؤسسة البترول الكويتية الأخيرة نحو الاستفادة من مصادر وتطبيقات تقنيات الطاقة المتجددة لتلبية جزء من احتياجات القطاع النفطي في البلاد.

وأشاد الخبير الاقتصادي حجاج بوخضور بهذه الخطوة قائلا للشرفة "إن الكويت بالفعل بحاجة لمثل هذه الخطوات تحسبا لارتفاع استهلاك البترول في الأعوام المقبلة، فأسعار النفط في تزايد مستمر والطلب عليه أيضا في ارتفاع فيما تتراجع القدرات الإنتاجية له، لذا كان لزاماً علينا إيجاد بدائل لإنتاجه وهذا أمر مفروغ منه".

ونسبة لتمتع الكويت بتوافر في الرياح وصفاء السماء بما لا يحجب الشمس عنها أغلب شهور السنة كون أرضها منبسطة، يرى بوخضور أنه "من الضروري البدء في التفكير باستخدام هذه الطاقة [الشمسية] في استخراج البترول والغاز الطبيعي توفيراً للطاقه الكهربائية".

من جانبها، قالت الأمين التنفيذي للمنظمة التنموية للطاقة المتجددة، غدير الصقعبي، إنه على الرغم من أشعة الشمس المستمرة على مدار العام، لم ينتشر استخدام ألواح الطاقة الشمسية بعد في شبه الجزيرة العربية في ما يرجع جزئيا إلى الغبار والرمال والرطوبة التي تجعل من الصعب صيانة الألواح.

وأوضحت في حديث للشرفة أنه "يتم التحايل على هذه المصاعب عن طريق وضع مرايا داخل مبنى زجاجي مزود بنظام غسل آلي مما يزيد تكلفة إنشاء المحطات بالطبع".

وأكملت الصقعبي "ولعل الاتجاه للطاقة الشمسية في استخراج النفط يأتي متماشيا مع الاتجاه العالمي، إذ من المتوقع أن يتزايد الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 44 في المائة خلال السنوات العشرين المقبلة، مما يعني تضاعف الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة مقاربة".

ولفتت الصقعبي إلى أن "الشمس كنز لم يتم استغلاله كما يجب بعد"، لافتة إلى أنه في كل ساعة ترسل الشمس للأرض أشعة تكفي حاجة سكان الأرض من الطاقة لساعة كاملة، فيما تقدر طاقة إشعاعات الشمس بحوالي 200 ألف ضعف حجم الطاقة الكهربائية التي ينتجها الإنسان.

وعن الفوائد الاقتصادية لاستغلال الطاقة الشمسية، ذكرت الصقعبي تقريرا لمنظمة السلام الأخضر، والجمعية الأوروبية لصناعة الطاقة الشمسية الحرارية وبرنامج SolarPaces التابع للوكالة الدولية للطاقة، والذي بين أنه بحلول عام 2025 سيستقطب قطاع الطاقة الشمسية استثمارات بمليارات الدولارات، وسيوظف عشرات آلاف الأشخاص.

من جانبه، أكد الخبير البترولي محمد الشطي أن خطوة بناء المحطة الصغرى للطاقة الشمسية في حقل قدير هي خطوة في الاتجاه الجديد، ولكنه توقع أن يأخذ هكذا مشروع وقتا لتنفيذه قد يصل إلى 10 سنوات وفق تقديراته.

ولكنه أكد في تصريح للشرفة أن "مثل هذا المشروع سيساهم في تخفيض استهلاك المواد الخام والمحروقات لاستخراج البترول مما سيساعد في توفير المصروفات والصرف من احتياطي الأجيال، كما سيقلل من الملوثات التي تنتج عن حرق المواد الخام لاستخدامها في استخراج البترول والغاز الطبيعي".

إقرأ 1459 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
    ألقى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة،...
  قدم مستثمرون بقطاع الطاقة الشمسية وجمعية تنمية الطاقة...
كشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن ارتفاع...
أناب اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية يوسف الديب، وكيل وزارة...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة