diploma col
solamisr

اختيار السلطنة لإقامة حلقة العمل الوطنية حول «تطبيقات الطاقة المتجددة»

Solar GT Course

أوضح الدكتور وليد الدغيلي رئيس قسم الطاقة سابقا واستشاري لدى ادارة التنمية المستدامة والانتاجية في (الاسكوا) حاليا بأن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا

(الاسكوا) اختارت سلطنة عمان لاقامة حلقة العمل الوطنية حول “تطبيقات الطاقة المتجددة المناسبة للمناطق الريفية” التي نظمها مكتب مساندة الاقتصاد الاخضر بالهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا (الاسكوا) في فندق “توليب ان ـ الخوير” خلال الفترة من 17ـ 19 يونيو الجاري لعدة اسباب منها جدوى اعتماد مزيج من مصادر الطاقة سواء الوقود الاحفوري او مصادر الطاقة المتجددة في السلطنة حيث تتوافر طاقة الشمس وطاقة الرياح بشكل لافت. كما أن اهمية مشاركة القطاع الخاص مع القطاع العام في القيام بمشاريع الطاقة المتجددة في الريف وهو امر ممكن نظرا للمناخ الملائم للاستثمار في السلطنة (أي وجود الحكم الرشيد والاستقرار السياسي والاقتصادي وحرية التجارة وسهولة الاستثمارات وضمانها)، مشيرا بأن هذه الحلقة يتم اقامتها لاول مرة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال: في السلطنة هناك اماكن بعيدة على المدن وقد تكون كلفة مد الشبكة الكهربائية اليها مرتفعة حاليا وبالتالي يمكن لتطبيق الطاقة المتجددة ان تؤمن خدمات الطاقة الحديثة بشكل منفصل للمناطق الريفية المنعزلة والبعيدة. مشيرا إلى أنه قد سبق للاسكوا أن تعاونت مع وزارة التجارة والصناعة في السلطنة على انشاء مكتب مساند للاقتصاد الاخضر ومن ضمن مهامه تشجيع الاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة، وتستفيد الاسكوا من وجود هذا المكتب للقيام بتنظيم حلقة العمل الوطنية هذه بحيث تتعاون الاسكوا مع جهة محلية فاعلة ومسؤولة لبناء القدرات في المجالات المذكورة اعلاه.
واضاف: جاء اختيار السلطنة لهذه الحلقة ناجحا وتجلى ذلك في عدد المشاركين وتمثيلهم لفئات شرائح المجتمع الاجتماعية والاقتصادية وبرز الكثير من الاهتمام والجدية والحماس للعمل من قبل هؤلاء المشاركين.
واشار الدكتور وليد الدغيلي قائلا: يبقى القول إن المستهلكين يستفيدون من دعم اسعار الطاقة الاحفورية واسعار الكهرباء وحبذا لو كان هناك دعم مماثل للمستهلكين الذين يعتمدون تطبيقات الطاقة المتجددة لان في ذلك على المدى الطويل منفعة أكيدة للبيئة وللاقتصاد وللمجتمع في سلطنة عمان مؤكدا بأن تحقيق ذلك يوفر في الوقود الاحفوري وسيسمح بتأخير تاريخ نضوبة وبالتالي سيتيح للاجيال القادمة الاستفادة من الموارد المالية التي تؤمنها مبيعات الوقود الاحفوري للحاجات الضرورية.
وقال: تؤكد الاسكوا استعدادها لتلبية اي طلبات دعم فني في مجال الطاقة تردها من الجهات المختصة في السلطنة وقد شاركت سابقا في مطلع هذا العام بتقديم عروض مرئية وورقات عمل في ندوة نظمتها الجمعية الاقتصادية العمانية وهي ستستمر مستقبلا في مشاريع بناء القدرات والتدريب وتقديم الدعم الفني للمنظمات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني العمانية .
وقال الدكتور وليد الدغيلي استشاري ادارة التنمية المستدامة والانتاجية في (الاسكوا) بأن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا (الاسكوا) هي إحدى خمس لجان اقليمية تابعة للامم المتحدة تغطي كافة مناطق العالم ونسعى لترويج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية مشيرا إلى أن احد محاور العمل هي ادارة الموارد الطبيعية ومن ضمنها الطاقة المتجددة والطاقة الاحفورية هي الموارد بالطبع بأن ادارة الموارد الطبيعية تتطلب اخذ الامر البيئي بعين الاعتبار (عدم تلويث الهواء والماء والتربة) يضاف الى ذلك موضوع الاحترار العالمي وتغيير المناخ بسبب انبعاثات الغازات الدفيئة وفي طبيعتها ثاني اكسيد الكربون الناتج عن احتدام الوقود الاحفوري وغاز الميثان الناتج عن اختمار النفايات وابار النفط والغاز.
واضاف: من ناحية التنمية المحلية هناك اهمية لتنمية المناطق الريفية بهدف محاربة الفقر وتأمين ظروف ملائمة للصحة والتعليم مشيرا إلى أنه من ضمن هذه التوجهات كان مشروع الاسكوا لبناء القدرات للاستفادة من الطاقة المتجددة في المناطق الريفية لمحاربة الفقر وتخفيف حدة تغيير المناخ.
وأشار وليد الدغيلي قائلا: تضمن هذا المشروع الممول من حساب التنمية في الامم المتحدة اقامة مجموعة من ورشات العمل منها ما هو دولي ومنها ما هو اقليمي وما هو وطني وهو بالتحديد ورشة العمل التي يتم تنظيمها حاليا في سلطنة عمان، كما يتضمن المشروع بناء نماذج تعليمية وتدريبيبة وتثقيفية خاصة بتطبيقات الطاقة المتجددة وانشاء مركز في احد دول الاسكوا لعرض هذه النماذج والاستفادة منها مستقبلا.
وشهدت حلقة العمل الوطنية حول “تطبيقات الطاقة المتجددة المناسبة للمناطق الريفية” مناقشات مستفيضة من قبل المشاركين الذي بلغ عددهم اكثر من 80 مشاركا حيث ركزت ورشة العمل على عدد من المحاور منها زيادة الوعي بأهمية تطبيقات الطاقة المتجددة (من حيث المساهمة في: تأمين خدمات الطاقة الحديثة، تحسين الظروف الحياتية في المجتمعات الريفية والنائية، خلق فرص عمل جديدة، الحفاظ على البيئة، تنشيط السياحة البيئية في المناطق الصحراوية والمحميات الطبيعية، التحديات التي تحول دون نشر استخدامها،الخ)، مع الأخذ في الاعتبار مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة “الطاقة المستدامة للجميع” والتي من بين أهدافها مضاعفة حصة الطاقة المتجددة في الخليط العالمي للطاقة بحلول عام 2030.
كما ركزا ايضا المشاركين في حلقة العمل الى تعميق المعرفة بالتقنيات المختلفة لتطبيقات الطاقة المتجددة التي يمكن استخدامها في الريف للأغراض المختلفة (إنتاج كهرباء، إنارة، ضخ /تحلية/ تسخين مياه، طبخ، تجفيف محاصيل زراعية، الخ)، أخذا في الاعتبار مخرجات مؤتمر ريو + 20، والتي من أهمها وثيقة “المستقبل الذي نصبو إليه” التي تشير إلى أهمية الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، وما يتضمنه ذلك من نقل التكنولوجيا (شاملاً تطبيقات الطاقة المتجددة) إلى البلدان النامية، مع المساعدة في التمويل. بالاضافة الى ذلك تم التركيز على تحسين بناء القدرات لتحديد الاحتياجات المحلية لمتطلبات استخدام الطاقة المتجددة (في ضوء خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية على أساس مستدام، محددات اختيار تقنيات الطاقة المتجددة الملائمة لاحتياجات المجتمع المحلي من حيث التركيب والتشغيل والصيانة، التكلفة والعائد، المساهمة في الحد من تغير المناخ، الخ) وتعزيز القدرة على تكوين شبكة وطنية للتواصل والتعاون بين المهتمين بالطاقة المتجددة على المستوى الوطني (قاعدة بيانات، التواصل المجتمعي بشأن تأمين الاحتياجات المحلية، تبادل الخبرات والمعلومات مع شبكات مماثلة بالدول الأخرى، دروس مستفادة، الخ) والاطلاع على تجارب الدول العربية (مصر وتونس) في مجلات استخدام الطاقات البديلة.
وتأتي هذه الورشة استجابة لقررات ندوة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي عقدت بسيح الشامخات خلال الفترة من 21 ـ 23 يناير 2013 بهدف نشر ثقافة العمل الحر وبناء قدرات المعنيين من واضعي السياسات والمجتمع المدني والقطاع الخاص بالبلدان الأعضاء في الاسكوا لتحسين فرص الحصول على خدمات الطاقة والاستفادة من تقنيات الطاقة المتجددة لتنمية المناطق الريفية اقتصادياً واجتماعياً بشكل مستدام وبحث سبل التخفيف من استخدام الطاقة والاعتماد على الطاقة المتجددة (الشمسية وطاقة الرياح) باستخدام أحدث وأنجع الطرق غير المكلفة للاستفادة من الطاقة المتوفرة خاصة وأن بلدان منطقة الشرق الأوسط تتعرض للشمس معظم أيام السنة إضافة الى توفر الرياح التي يمكن الاستفادة منها لتوفير الطاقة بشكل كبير.
من جانبه اوضح عبدالله بن حمدان البلوشي احد المشاركين في ورشة العمل وصاحب مشروع الخلايا الشمسية بجعلان بني بوعلي قائلا: جاءت فكرة انشار المشروع منذ اكثر من 9 سنوات حيث بدأ العمل في المشروع باستخدام بسيط من خلال الرحلات ومن ثم تطورت الفكرة حتى تم اقامة الواح الطاقة الشمسية لاحد المواطنين في الولاية.
واضاف البلوشي: كنت اعمل سابقا ميكانيكي ولدي خبرة في مجال الكهرباء وكانت سابقا اعمل في الاذاعة البريطانية محطة الـ (بي بي سي) حيث استوقفتني فكرة عمل الواح الطاقة الشمسية وقد استخدمت هذه الفكرة الاولى بتركيبها لاحد منازل المواطنين التي تعمل بالشمس والرياح منذ 6 سنوات تقريبا ومن ثم بدأت الفكرة بالتطوير والان يوجد لدي مشروع الخلايا الشمسية في جعلان بني بوعلي كما ان لدى تعاملات مع عدد من الشركات التي تقوم بتصنيع وتصدير الالواح الخاصة بالطاقة الشمسية مؤكدا بأن مشروع الطاقة الشمسية قليلة التكلفة ويوفر المال وتساعد على استهلاك النفط والغاز كما ان هذه الطاقة متجددة صديقة للبيئة كما انها لا تحتاج الالواح الى صيانة وانما الى بعض التنظيف من الاتربة وخلال نزول الامطار وهذه الصيانة تتم خلال فترات طويلة فقط من العام.
على صعيد اخر قام المشاركون بزيارة ميدانية الى عزبة اللمبة في بندر الصقلة اطلعوا خلالها على أحد المشاريع التي استخدم فيها الالواح الشمسية لانتاج الكهرباء لسكان المنطقة، وزيارة موقع اخر الذي سينفذ فيه فندق سياحي صديق للبيئة (ECO ) بالاشخرة ـ جعلان بني بوعلي.
تجدر الاشارة الى ان حلقة العمل الوطنية تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول تطبيقات الطاقة المتجددة في مناطق الريفية في السلطنة ، وبناء القدرات الفنية القادرة على التفاعل مع متطلبات نشر استخدام الطاقة المتجددة، والعمل على بناء شبكة وطنية من المهتمين بالطاقة المتجددة. اضافة الى خلق وظائف خضراء وجذب اهتمام المستثمرين العمانيين لإنشاء نواة لمجموعة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعنى بترويج التطبيقات التكنولوجية في إطار آليات التنمية بالمناطق الريفية.
اهمية الطاقة المتجددة
ان الاستخدام للطاقة التقليدية والتي تعتمد على (الوقود الاحفوري) البترول ومشتقاته والفحم والغاز الطبيعي تسبب بأضرار بالغة الخطورة الى الانسان والبيئة وجميع الكائنات الحية وادى الى تلوث بيئي لم يشهد له مثيل والى الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الارض والامطار الحمضية والى العديد من الكوارث البيئية التي بدأت ولا يعرف متى تنتهي بالاضافة الى المشاكل الصحية والتي يصعب تعدادها وحصرها مما ادى الى البحث عن مصادر للطاقة البديلة والنظيفة والتي تحقق التنمية المستدامة ولا تؤثر سلبا على صحة الانسان والبيئة وهذا ما يتحقق في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة التي تتولد بصورة طبيعية وبصفة مستدامة ودون ان ينتج عنها اي نوع من انواع النفايات الضارة.
اشكال الطاقة
الطاقة التقليدية او غير المتجددة وهي الطاقة التي تعتمد على الوقود الاحفوري وتشمل البترول وبكافة مشتقاته والفحم والمعادن والغاز الطبيعي والمواد الكيميائية وهي مركبات مستنفذة لانه لا يمكن انتاجها ثانية او تعويضها مجددا في زمن قصير.
الطاقة المتجددة او النظيفة او البديلة هي الطاقة المتجددة اي التي لا تنضب وتشمل العديد من الطاقات التي يمكن الاستفادة منها وهي (طاقة الرياح والهواء والطاقة الشمسية وطاقة المياه او الامواج والمد والجزر والطاقة حرارة باطن الارض وطاقة الكتلة الحيوية طاقة المساقط المائية وطاقة فرق درجات الحرارة في اعماق المحيطات والبحار).
انواع البطاريات الشمسية

ـ بطارية السيليكون والتي تعد من اوسع البطاريات الشمسية استخداما وتطويرا في العالم وتصنع طبيقا لتقنية انصاف الموصلات ويعد السيليكون عنصرا متزنا كيماويا ويمكن استخدامه في صناعة بطاريات شمسية تمتاز بطول عمرها واذا ارادت الولايات المتحدة الامريكية ان تستخدم هذه البطاريات في توليد قدر من الكهرباء يفي باحتياجاتهافانها تحتاج الى نحو مليوني طن من فلز السيليكون بينما حاليا لا تنتج سوى 90 طنا فقط في العام.
ـ بطارية كبريتيد الكاديوم وهي تستخدم لاغراض الفضتاء وهي حساسة جدا لبحار الماء ، ولذا يجب وضعها في كبسولات محكمة حتى يمكن استخدامها للاغراض الارضية. ونظرا لان الكاديوم له تأثير سام على الانستان لذا يلزم الحرص اثناء تداول هذه البطاريات ولذلك استخدم سيلنيد الزنك لصناعة هذه البطاريات، بدلا من كبريتيد الكاديوم.
ـ بطارية خارصينيد الجاليوم تمتاز هذه البطاريات بقدرتها الزائدة على امتصاص الفوتونات الضوئية ويمكن استخدامها في درجات حرارة اعلى من تلك التي تستخدم عندها بطاريات السيليكون او كبريتيد الكاديوم وتستخدم هذه البطاريات تقنيات متقدمة وطرقا متعددة لانتاجها.
عيوب وحلول الالواح الشمسية

ـ أكثر من 50% من فعالية الطاقة الشمسية تفقد في حالة عدم تنظيف الجهاز المستقبل لاشعة الشمس لمدة شهر وان فصل طريقة التخلص من الغبار هي استخدام طرق التنظيف المستمر اي على فترات لا تتجاوز ثلاثة ايام لكل فترة وتختلف هذه الطرق من بلد الى اخر معتمدة على طبيعة الغبار وطبيعة الطقس في ذلك البلد. ـ تخزين الطاقة الشمسية والاستفادة منها اثناء الليل او الايام الغائمة او الايام المغبرة ويعتمد تخزين الطاقة الشمسية على طبيعة وكمية الطاقة الشمسية ونوع الاستخدام وفترة الاستخدام الاضافة الى التكلفة الاجمالية لطريقة التخزين ويفضل عدم الاستعمال اجهزة للخزن لتقليل التكلفة والاستفادة بدلا من ذلك من الطاقة الشمسية مباشرة.
استخدامات الطاقة الشمسية هي حدوث التآكل في المجمعات الشمسية بسبب الاملاح الموجودة في المياه المستخدمة في دورات التسخين وتعتبر الدورات المغلقة واستخدام ماء خال من الاملاح فيها احسن الحلول للحد من مشكلة التآكل والصدأ في المجمعات الشمسية.

إقرأ 2794 مرات
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

solamisr

فريق التحرير

فريق عمل تحرير عالم الطاقة المتجدده

الموقع : rew-mag.

solar Diploma videos


ألبومات الصور

 
كشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن ارتفاع...
أناب اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية يوسف الديب، وكيل وزارة...
أوضح وزير الكهرباء، أن الحكومة بذلت جهودًا كبيرة لتخطي الصعاب،...
تابع الدكتور منصور بكري، رئيس حي المناخ بمحافظة بورسعيد، اليوم...

إبقي علي إتصال معنا

  • Instegram
  • facebook
  • twitter
  • Linkedin

المبادرات والمباني الخضراء المستدامة

وصلات ذات صلة