الخميس , أكتوبر 21 2021
أخبار الطاقة الشمسية

أخبار الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية هي عصب الحياة علي الأرض حيث تعتمد عليها كثير من الوظائف الحيوية للكائنات في العالم و منذ العصور القديمة ، استخدم البشر سلسلة من التقنيات المتطورة للاستفادة منها. ومن هذه التكنولوجيات في استخدام الطاقة الشمسية في العالم قديما وحديثا: استخدام الطاقة الحرارية الشمسية ، سواء كانت تدفئة مباشرة أو كجزء من النقل الميكانيكي للحركة أو توليـد الطاقة الكهربائية  و أيضا استخدام الألواح الكهـروضوئية في انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية  من خلال الخاصية الكهروضوئية. وكل هذه التطبيقات قدمت مساهمات كبيرة في حل بعض المشاكل الأكثر إلحاحًا في العالم اليوم.

من الجدير بالذكر ان مصادر الطاقة المتجدده  مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية وطاقة الأمواج والطاقة المائية وطاقة الكتلة الحيوية ، ومعظم الطاقة المتجددة المتاحة على سطح الأرض تعتمد علي الإشعاع الشمسي. وتجدر الإشارة إلى أنه يتم استخدام جزء صغير فقط من الطاقة الشمسية المتاحة في حياتنا. 
تتولد الطاقة الشمسية عن طريق المحركات الحرارية أو المحولات الكهروضوئيه. بمجرد تحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء ، يمكن فقط للتقنيات البشرية التحكم في استخدامها. تشـمل التطبيقات التي تستخدم الطاقة الشمسية مثل تقنيات أنظمة التدفئة والتبريد في تصميم المباني ، والتي تعتمد على استخدام الطاقة الشمسية ، أيضا إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسيه  وإستخدام الطاقة الشمسية في الحصول علي مياه الشرب أثناء التقطير والتطهير ، بالأضافة الي وتسخين المياه ، والطهي بالطاقة الشمسية ، ودرجات الحرارة المرتفعة للأغراض الصناعية.
توصف  التكنولوجيا الشمسية وفقًا لطريقة استخدام ضوء الشمس وتحويله وإستخدامه  ، عادةً ما توصف التكنولوجيا التي تستخدم الطاقة الشمسية بأنها نظام شمسي سلبي أو نظام شمسي إيجابي. تشمل التقنيات التي تعتمد على تطوير الطاقة الشمسية الإيجابية مثل استخدام الألواح الكهروضوئية ومجمعات الطاقة الشمسية ، فضلاً عن المعدات الميكانيكية والكهربائية لتحويل ضوء الشمس إلى مصادر طاقة مفيدة أخرى. على الرغم من أن التقنيات التي تعتمد على استخدام الطاقة الشمسية السلبية تشمل توجيه المباني إلى ألشمس ، واختيار المواد ذو الكتلة الحرارية المناسبة أو خصائص تشتت الضوء ، وتصميم مساحات للدوران الطبيعي للهواء.
تصنف أنظمة الطاقة الشمسية في  ألعالم كواحدة من أهم المجالاتعلي مستوي مجال الطاقة المتجددة بل و أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في  ألعالم تعتمد علي الطاقة الشمسية.تأتي الأخبار الخاصة بالطاقة الشمسية كواحد من أهم الموضوعات التي تعني المجتمع مؤخرا سواء كنت شركة أو مستخدم تفكر في البدأ في مشروع يعتمد علي الطاقة الشمسية. 

تتطور أخبار الطاقة الشمسية بصورة متلاحقة مؤخرا وأصبح يطرح كل ساعة الكثير من الأخبار news التي  تستهدف تكنولوجيا جديده  تعمل بالطاقة الشمسية أو افتتاح محطة للطاقة الشمسية أو يعلن عن ندوة استثمارات الطاقة الشمسية أو تشريع جديد في دولة عربية في مجال الطاقة الشمسية.
تتجه الدول العربية إلى الاستثمار في الطاقة المتجددة ، فبالإضافة إلى القلق من خطر استنفاد مخزونها النفطي ، فإنها تخشى أيضًا من تقلب أسعار النفط وسقوطها في أزمة مالية. ونظراً لإمكانيات هذه الدول في تمكينها من إجراء هذه التجربة ، وخاصة الطاقة الشمسية ، فقد اعتمد القادة العرب على الاستراتيجية العربيـة لتطوير الطاقة المتجددة من سنة 2010 إلى سنة 2030 خلال الدورة الثالثة لمنتدى التنمية والمجتمع العربي. انعقدت القمة في الرياض في يناير 2013 ، والتي حددت أن على صانعي القرار في المنطقة العربيـة إعطاء الأولوية لأهمية دمج الطاقة المتجددة في نظام الطاقة. وقد اتخذت العديد من الدول زمام المبادرة لدعم هذا المجال من خلال الموارد المالية والحوافز والأطر التشريعية التنموية ، وخصصت مؤسسات لتكريس نفسها لتطوير استخدام الطاقة لدعم هذا المجال.
لذلك ، فقد أصبح ضرورة حقيقية ومطلبًا نحو تطوير وتطوير الطاقة المتجددة  والمتوفرة في ألعالم العربي و تشجيع وترويج الاستثمار في هذا المجال النشط والواعد ، وخاصة في مجال الطاقة الشمسيةو الرياح حيث يعتبران من أسرع مصـادر الطاقة التي تجذب الاستثمار .والبدأ في إدماج أكبر للطاقة المتجددة من خلال اعتماد استراتيجيات مناسبة. ما هي الاستراتيجيات التي  تبنتها للدول العربيـة للتحويل إلى الطاقة المتجدده على أساس قوى ؟

إستراتيجيات الطاقة الشمسية بالدول العربية

اعتمد القادة العرب الإستًاتيجية العـربية لتطوير استخدامات الطاقة المتجدده- 2030 2010 خلال الدورة الثالثة للقمة العربـية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية التي عقدت بالرياض في جانفي 2013 وكان ذلك إشارة من قبل صانعي القرار في المنطقه العـربية لأبنية إدماج الطاقة المتجدده في انظمة الطاقة من منطلق كونهاالطريقة الآمنة وغتَ الملوثة للبيئة ناهيك عن دورها في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، مع إمكانية أن تقدم هذه الطاقة فرصا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما تم اعتماد الإطار الاستًشادي العـربي للطاقة المتجدده من قبل المجلس الوزاري العـربي للكهرباءبالقرار رقم (ق 197 – 11 م ك – 9 / 6 / 2015 )  والذي يوحد المعاير الفنية اللازمة لرسم إستًراتيجيات الطاقةالمتجدده من خلال نموذج الخطط الوطنية للطاقة المتجدده المرفق بالإطار ويهدف هذا النشاط إلى دعم عمليات التخطيط المستقبلية، ورسم الاستراتيجيات والأهداف التي من شأنها استثمار كافة مصـادر الطاقة المتجدده المتاحة . كما قامت بعض الدول بإقرار سياسات جديدة لتنمية أسواق الطاقة المتجدده، وذلك سنة 2014 ، ومن هذه الدول فلسطتُ والأردن وسوريا ومصر وتونس والتـي اعتمدت جميعها تعريفة التغذية Feed-in Tariff .

ليصبح الإجمالي سبع دول بعد إضافة الجزائر التي أعلنته سنة 2014 ، من جهة أخرى، تواجو البلدان العربيه التي تدعم أسعار الطاقة بشكل كبير، تحديات عديدة، منها زيادة معدلات الطلب على الطاقة وانخفاض الاستجابة لبرامج الترشيد. وقد تم الاعتماد على العديد من االحوافز من جانب الدول كمحرك أساسي لضمان استمرارية الاستثمار في هذا المجال، خاصة عندما تترجم ماليا وتحقق عائدات إيجابية للمستثمرين، لذلك قامت العديد من الدول العـربيه بإصدار حوافز وتشريعات شملت العديد من قطاعات الاستهلاك.

أدخلت الكثير من الدول العربيه في تشريعاتها قوانين منظمة لتطبيقات الطاقة الشمسية مثل مصر و  الإمارات المتحدة ( دبي و أبوظبي ) و لبنان و الأردن و تونس و المغرب و اليمن و المملكة السعودية و العراق و السودان  وأصبح هدف كل وزير كهرباء  إدخال نسبة مشاركة لـ محطات الطاقة الشمسية في خليط توليده من الكهرباء .
إتجهت هذه الدول علي خلق منظومة داعمة لإستدامة إعتمادها علي وجود طاقة شمسية في خليط طاقاتها عام بعد عام من خلال مجموعة من الممارسات .  أول هذه الممارسات هو إصدار التشريعات المنظمة لأنشاء مشروع توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية علي مستوي المحطات العضمي أو المتوسطة أو المنزلية الصغيره . وتعتمد تلك الشريعات علي أفضل الممارسات العالمية و الدولية التي تم  رصدها في آخر الأعوام ويتم تحديثها بشكل دوري ضمن إصدارات لاحقه لتخدم المزيد من أهداف ذات صلة بمستهدف الدولة.

ثم يأتي الكود الفني الخاص بإنشاء محـطات الطـاقه الشمسية كأحد اهم المحاور لدعم منظومة الطاقة الشمسية. وفيه تحدد كل دولة جميع المواصفات الفنية لمكونات النظام الشمسي الجديد الـ مركبة ( مثل خلايا الطـاقـه الشمسيه وخلافها ) ومواصفات مخرجات محطة الطاقـه الشمسية علي شبكة توزيعها .
ثم يأتي واحد من اهم المحاور التي تعتمدها الدول في منظوماتها وهو إعتماد و ترخيص الشركات لتركيب و تشغيل و ربط محطات طاقة شمسية علي شبكة الكهرباء الخاصة بها . وبالطبع يستدعي مثل هذا التشريع برامج رفع كفاءة وتدريب العاملين في تلك الشركات سواء المهندسين أو الفنيين أو الأداريين لتأهيلهم لتنفيذ تلك الطبيعة من المشروعات . 
يستدعي إستدامة منظومة الـطاقـه الشمسية في أي دولة  دعمها بمراكز مراقبة جودة و أختبار بل وتحكيم حتي تضمن توفير إستمرارية نمو القطاع سواء محليا أو إقليميا في المنطقه .

الهيئات ذات الصلة التي دعمت نمو قطاع الطاقة الشمسية

دعمت تطبيق تلك المماراسات في السنوات الأخيرة منظمات عربية معنية بذلك  كالمركز الإقليمي للطاقة المتجدده وكفاءة الـطـاقه (RCREEE) هو منظمة دبلوماسية حكومية دولية تهدف إلى تنشيط وزيادة استخدام الطـاقـه المتجدده وممارسات كفاءة الطـاقـه في المنطقه العربيه. ويسعى المركز إلى التعاون مع الحكومات الإقليمية والمنظمات الدولية لبدء الحوار وتوجيهه حول سياسات واستراتيجيات وتقنيات الـطاقـه النظيفة ، وتطوير قدراته لزيادة حصة الدول العربيه من طاقة الغد.

rcreee

أسند المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربى للكهرباء بجامعة الدول العربيه مسؤولية تطوير بوابة الطـاقـه المتجدده وكفاءة الطاقـه المتاحة على الانترنت الى المركز الإقليمي للطاقة المتجدده وكفاءة الـطاقـه (RCREEE) وذلك بعد عقد اجتماعين متتاليين في 2013 و2014 ونتيجة لذلك تم تطوير بوابة معرفة الـطاقه المستدامة (TaqaWay).
يقوم مشروع بوابة معرفة الطـاقـه المستدامة بتوفير بيانات دقيقة عن الطاقه المتجدده وكفاءة الطاقه في البلدان العربيه وذلك من خلال توفيـر ارضية مشتركة لجمع البيانات وتخزينها وتبادلها فيما بين البلدان والمؤسسات الاقليمية والجهات المعنية الاخرى. كما قامت كلا من لجنة الأمـم المتحده الاجتماعية والاقتصادية لغرب اسيا وبرنامج الأمـم المتحدة بتقديم الدعم لتطوير بوابة معرفة الـطـاقـه المستدامة (TaqaWay).

ومن قبل أنطلق في 2013 موقع عالم الـطاقه المتجدده وكفاءة الطـاقه وبالتعاون مع جمعية تنمية الطاقـه الشمسية في مصر ( سيدا ) كمجلة رائدة لتسلط الضوء علي الأخبار العربيه والعالمية الخاصة بالطاقه المتجدده ودعم نمو السوق من خلال توفـير منصة إعلامية تنقل اخبار الأسواق العربيه المحلية والعالمية وخلق مساحة معرفة لتسعي من خلاله إلي تحقيق وعي مجتمعي .

UNEP

يأتي أيضا برنامج الامم المتحده للبيئة UNEP و هو رائد عالمي في المجال البيئي. وهو مسؤول عن صياغة جدول الأعمال البيئي العالمي وتعزيز تنفيذ الجوانب البيئية للتنمية المستدامة داخل منظومة الأمم المتحده. كما أنه مناصر موثوق به للبيئة العالمية .

أيضا توفر الإسكوا ESCWA  إطاراً لصياغة السياسات ومواءمتها ، ومنبراً للمؤتمرات والتنسيق ، وبيتاً للخبرة والمعرفة ، ومرصداً للمعلومات. وتنسق أنشطتها مع الإدارات والمكاتب الرئيسية في مقر الأمم المتحده والوكالات المتخصصة والمنظمات الدولية والوكالات الإقليمية مثل جامعة الدول العربيه والشركات التابعة لها ، وكذلك مع مجلس التعاون الخليجي.

escwa
logo clr

الجدير بالذكر أيضا أن إنطلاق الأكاديمية الدوليه للطاقة المتجدده وكفاءة الـطاقه IAREEE  في سنة 2014  لتدعم تكوين كوادر بشرية متخصصة في الطـاقه الشمسية من خلال دوراتها التدريبية المتخصصة  بـ انظمة الطاقـه الشمسية المختلفة  علي نمو القطاع في كثير من  الدول العربيه وعلي رأسها مصر و الخليج و الكثير من الدول العربيه الأخري التي حصل متدربوها علي دورات تدريبية في مقر المركز  أو عقدت دورات في دولهم.

يعد برنامج التعاون الدولي الألماني (GIZ) أحد أكثر الجهات الفاعلة فاعلية في المنطقه  ، والذي يمتلك أكثر من 50 عامًا من الخبرة في التنمية الاقتصادية والتوظيف والـطاقه والبيئة والسلام والأمن والعديد من المجالات الأخرى. الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) هي الداعم الرئيسي ، لكن المنظمة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) تعمل أيضًا بشكل وثيق مع القطاع الخاص ، مما يعزز التفاعل الناجح بين سياسة التنمية والتجارة الخارجية.

على الرغم من الإمكانات الهائلة للطاقة النظيفة في المنطقه ، فإن الطـاقـه المتجدده لا تمثل سوى 6٪ من إجمالي السعة المركبة. حتى الآن ، تركز ما يقرب من 80٪ من نمو الـطـاقه الكهرومائية غير المتجدده في أربع دول من أصل 22 دولة عربيه. ومع ذلك ، تشير الاتجاهات الحالية إلى أن مشهد الطـاقـه المتجدده يتطور بسرعة. على سبيل المثال ، في سنة 2016 ، استثمرت المنطقه العربيه بأكملها 11 مليار دولار أمريكي في الطـاقه المتجدده ، مقارنة بـ 1.2 مليار دولار أمريكي في عام 2008 ، بزيادة قدرها 9 مرات في 8 سنوات فقط.
تعتمد معظم دول المنـطقة حاليًا على الغاز الطبيعي والنفط لتوليد الـطاقه. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاعتماد حتى سنة 2030 ، لأن التزام الدول العربيه بزيادة نسبة استخدام الطاقـه المتجدده بحلول ذلك التاريخ لن يتجاوز 40٪ ، وهي النسبة التي وعدت مصروالجزائر بتحقيقها نهاية 2035. تعهدت دولتان (المملكة العربيه السعودية وتونس) بالوصول إلى 30٪ ، وتعهدت دولة واحدة (قطر) بنسبة 20٪ إلى 20٪ ، وتعهدت الدول العشر الأخرى بالوصول إلى 5٪ إلى 15٪.

على الرغم من تعهد بعض دول المنطقة بالاعتماد كليًا على الطـاقه المتجدده (حتى 100٪) بحلول سنة 2050 ، إلا أنها لا تملك حتى الآن استراتيجية لتحقيق هذا الهدف. وهذه البلدان هي المغرب وتونس واليمن ولبنان ودولة فلسطين. 
يأتي التحدي الأكبر في المنطقه بالفارق بين الأخبار المعلنه من رئيس  كل هيئة عن تمويل مشروع طاقــه شمسية من الطاقات الكبيرة  وبـ تكلفة كبيرة تبعث الأمل علي السوق المعني وبين تنفيذ المشروع فعلياً وإقتصاره علي فقط علي التصريحات الصحفية في الاخبار وأحيانا يقتصر علي تدشين  إنارة عدد من الشوارع العامة في منطقة ببعض الواح الطاقــه الشمسيـه ذو وات منخفض وقدرة صغيرة .  يجب أن يعي أصحاب القرار بأن تجربة التحول الي مصـادر متجدده هو أمر حتمي في المستقبل القريب ولن يسمح بمجرد الأعتماد علي أخبار صحفية فقط مع الأستمرار في دعم خطط الإنتاج الأساسية من الوقود الأحفوري كالبترول والغاز.

فمشروع ديزرتك ليس علينا ببعيد، ويتمثل  الهدف من المشـروع  ومقره بمدينة ميونيخ الألمانية، في توليد كهرباء مستدامة من مواقع غنية بموارد الطاقة المتجددة، بغية المساعدة في تلبية احتياجات الطاقة لكل من المنطقه وأوربا. إلا أن المشـروع لم يرا النوع بسبب تخلي بعض الشركاء الرئيسين مثل  شركة سيمنس و بوش بل وأيضا والأهم  لم ير النور لأن البنوك رفضت تمويله بسبب كلفته الاستثمارية التي تتجاوز 450 مليار دو لار . وكانت الجزائر في سنة 2020 ،  قد عملت علي إعادة إحياء المـشروع  الألماني للطاقة الشمسية، بل وأعلنت توقعيع “اتفاق مبدئي” مع ألمانيا، على أن يكون الأول تقنياً لدراسة مؤهلات الجزائر من الطاقة الشمسية وتبادل التكوين الدقيق بين البلدين. ولكنه توقف أيضاً.

وفي مايو 2020، قبل عام تقريبًا، تحدث وزير الطاقة  والمناجم حينها محمد عرقاب، عن مشروع ضخم لبناء محـطات للطاقة الشمسية الكهروضوئيه لإنتاج 4000 ميجاوات من الكهرباء، باستثمار يصل إلى 3.6 مليار . لإطلاق مشروع ضخم يسمى Tafouk1، لبناء محـطات الطاقة الشمسية الكهروضوئيه وذلك خلال الفترة 2020-2024، وفقا لما قاله البيان الصحفي الحكومي في ذلك الوقت.وأضاف البيان أن المشروع سيتطلب استثمارات تتراوح بين 3.2 مليار دو لار و 3.6 مليار د ولار، ,من المتوقع أن يخلق 56 ألف وظيفة خلال مرحلة البناء و 2000 وظيفة أخرى خلال مرحلة التشغيل. 

هل ستبقي اخبار الطاقة المتجــدده وبالأخص اخبار الطاقة الشمسية مادة مستهلكة في ملعب السياسة   أم ستنتقل الي خطط فعلية لتكنولوجيا السيلكون والهيدروجين الأخضر والطاقه المتجدده عامة  renewable إلي خليط إنتاج الكهرباء في الدول العربيـــه

شاهد أيضاً

الطاقة الشمسية هي الآن “أرخص كهرباء في التاريخ” ، كما تؤكد وكالة الطاقة الدولية

الطاقة الشمسية هي الآن “أرخص كهرباء في التاريخ” ، كما تؤكد وكالة الطاقة الدولية

تعد الطاقة الشمسية الآن أرخص كهرباء في التاريخ ، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.ينظر تقرير آفاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك بنشرتنا الدورية

ليصلك أهم الأخبار والأحداث والمؤتمرات بصوره دوريه

You have Successfully Subscribed!

error: تنبيه: المحتوي محمي !!