الإثنين , يناير 25 2021
رجل أعمال سعودي يحصل على براءة اختراع لشحن المركبات بالطاقة الحركية أو الشمسية

براءة اختراع لشحن المركبات بالطاقة الحركية أو الشمسية يحصل عليها رجل أعمال سعودي

كشف رجل الأعمال مطلق بن صنهات العتيبي عن تطورات نظام شحن المركبات الكهربائية بالطاقتين الحركية والشمسية، لتوفير كفاءة عالية بتكلفة منخفضة.

وقال العتيبي، والحاصل على ثلاث براءات اختراع محلية وإقليمية ودولية، إن المركبات الكهربائية تواجه مشكلة إعادة شحن بطارياتها، خاصة مع عدم توفر محطات الشحن الكهربائي.

وكان رئيس شركة تويوتا “اكيوتو يودا” قد تحدث عن المشكلة في وقت سابق، قائلا إن الكهرباء اللازمة لشحن المركبات الكهربائية من شأنها إجهاد الشبكات وزيادة انبعاث الكربون، وستجعل دولة مثل اليابان تعاني من أزمة كهرباء في فصل الصيف، وبناء محطات الشحن سيكلف ما يعادل 385 مليون دولار.

إلا أن “العتيبي” تمكن من الحصول على براءة اختراع في 2018/12/2م من ألمانيا لشحن البطاريات، عبر تأمين وسيلة لشحن البطاريات بإضافة اثنين من المولدات الكهربائية الخفيفة وإيصالهما بالجزء المعدني لعجلات المركبة الخلفية بطريقة جديدة.

وكشف “العتيبي” أن الطريقة تتمثل في تروس مسننة تقوم بنقل الحركة إلى تروس مسننة أخرى متصلة بالمولدات وعلى العمود الوسط الناقل للحركة بنسبة تحويل تضاعف السرعة إلى 3 أضعاف لتحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية لشحن البطاريات مدعومة برافع الجهد المستمر الذي يرفع الجهد الكهربائي.

وبين أن رافع الجهد يحوله من 200 فولت إلى 400 فولت لتشكل مدخل للعاكس الكهربائي PWM lNVERTER، مبينا أن محركات التيار المستمر بدون فحمات ذات الأقطاب المغناطيسية الدائمة تتميز بعدم وجود مفاقيد كهربائية في الأسلاك النحاسية لأنه يحتوي على مغناطيسات ثابتة مقارنة بالأنواع الأخرى، وهي أعلى كفاءة من المحركات الحثية وأخف وزنًا وأقل حجمًا.

وأوضح أن ذلك يتميز بتبادل طبيعي للحرارة مع المحيط بكفاءة عالية، موثوقية هذا النوع من المحركات عالية جداً ، له عزم دوران ذو كفاءة عالية، ويمكن له العمل عند دمجه مع العجلات بكفاءة عالية أيضًا، لكنه مرتفع التكلفة مقارنة بمثيلاته ، يتميز بانخفاض العزم مع زيادة السرعة، أبرز المركبات التي تستخدمه سيارات تويوتا بريوس ونيسان ليف.

بعد ذلك قمنا بدراسة الفكرة بواسطة برمجية (MATLAB) وقياس تأثيره على أداء المركبة وكانت النتيجة جيدة، لكن مشكلة المدن المزدحمة بالسيارات والاشارات المرورية وتشغيل المكيف يحتاج إلى طاقة والطاقة الحركية في مثل هذه الحالات قد لا تكفي، لذا أضفنا عدد من شرائح ألواح الطاقة الشمسية الـلائقة فنيًّا لتزودنا بطاقة إضافية، خاصة أن ساعات سطوح الشمس ما بين 6-7 ساعات يوميًا، ما سيقلل من استهلاك الوقود والحد من الأثر البيئي الذي يخلّفه ويوفر الوقت والجهد والمال .

وحول المميزات التقنية للاختراع الجديد؛ كشف “العتيبي” أنه إذا كانت المركبة في حالة سير فالبطاريات في حالة شحن (طاقة حركية) يمكن التحكم في تشغيلها ، أو عدمه عند بلوغ طاقة البطارية 75%، وإن كانت المركبة في حالة توقف فالبطاريات في حالة شحن (طاقة شمسية) مرتبطة بجهاز تحكم إلكتروني عند بلوغ طاقة البطارية 75% يغلق الشحن.

وأكد رجل الأعمال العتيبي أن المركبات الكهربائية لم تعد بحاجة إلى بناء محطات الشحن الكهربائي التي تكلف مئات الملايين من الدولارات، والملايين من الميجاواط من الكهرباء، وتُخلِّف ملايين الأطنان من الانبعاثات الكربونية.

شاهد أيضاً

الدول الإسكندنافية تقود التحول إلي الطائرات الكهربائية

الدول الإسكندنافية تقود التحول إلي الطائرات الكهربائية

قادت منطقة شمال أوروبا مبادرةَ وسائل النقل الخضراء، والآن تتخذ الريادة في نقل الطاقة النظيفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك بنشرتنا الدورية

ليصلك أهم الأخبار والأحداث والمؤتمرات بصوره دوريه

You have Successfully Subscribed!