الجمعة , يوليو 1 2022
جديد
وزيرة البيئة

وزيرة البيئة تعلن عرض نموذج الاستثمار الأخضر في مؤتمر المناخ COP 27

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في اجتماع وفد المؤسسات الأمريكية العاملة في مجال استثمار الطاقة الخضراء خلال زيارتهم لمصر الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة في إطار مصر. قمة المناخ COP 27 في شرم الشيخ في نوفمبر 2022.

ضم الوفد ممثلين عن بنك التصدير الأمريكي ، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، وعدد من المؤسسات والمؤسسات المالية العاملة في الفضاء الأخضر بالولايات المتحدة ، بقيادة مارتي دوربين ، نائب الرئيس الأول للسياسات ، معهد الطاقة الدولي ، غرفة التجارة الأمريكية ، مدير أول. المستشار في مكتب جون كيري ، ومبعوث الرئيس الأمريكي للمناخ ديفيد ثورن ، وممثلون عن غرفة التجارة الأمريكية في مصر والولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأعمال الأمريكي المصري.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد على أهمية هذا الاجتماع في تحديد فرص الشراكة والتعاون بين مصر والولايات المتحدة في مجال تغير المناخ ، ليس فقط في إطار رئاسة مصر لاجتماع المناخ COP27 القادم للأاجتماع تنفيذي ، ولكن مناقشة جماعية لبحث آليات العمل لمعالجة آثار تغير المناخ وتسريع وتيرة العمل المناخي من خلال برنامج تنفيذي حقيقي. وفي ضوء الانتهاء من الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ لعام 2050 ، وأيضا الوقوف على آليات إشراك القطاع الخاص، في ظل الانتهاء من الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، وفرص التعاون في مجالات التخفيف والتكيف من آثار تغير المناخ، من خلال مناقشة الحوافز المطلوبة لتشجيع مشاركة القطاع الخاص في المشروعات الخضراء، وتحديد فرص الاستثمار المتاحة، وخارطة الطريق التي اعدتها مصر في هذا المجال.

وقالت وزيرة البيئة إن الفترة الماضية شهدت سلسلة من الخطوات المهمة لدعم الشراكات مع القطاع الخاص وشركاء التنمية في قطاع المناخ ، بما في ذلك استكمال الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 ، والتي تراعي الصلة بين المناخ والتغير المناخي والتنمية من خلال مراعاة العوامل الاجتماعية والاقتصادية الوطنية والتنمية المستدامة ، بما في ذلك 5 مكونات وهي التخفيف والتكيف والتمويل وحوكمة المناخ والعلم والتكنولوجيا ، والتي تم فيها وضع الخطط وقوائم المشاريع وفقًا للمتطلبات الوطنية لإحراز تقدم في معالجة آثار تغير المناخ ، تصل إلي 300 مليار دولار في الاستثمار والتكيف.

وقالت وزيرة البيئة إن الإعلان عن الحوافز الخضراء يعد من أهم الركائز في خلق بيئة داعمة لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية ومشاركة القطاع الخاص في الاستثمارات الخضراء. في أربعة مجالات ذات أولوية ، وهي الهيدروجين الأخضر ، والنقل الكهربائي ، وإدارة النفايات وبدائل الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد ، من خلال توفير امتيازات بموجب قانون الاستثمار ولوائحه التنفيذية ، مثل آليات التمويل طويلة الأجل.

واستعرضت وزيرة البيئة أمثلة على فرص الاستثمار الأخضر في مصر في عدة قطاعات ، بما في ذلك تنفيذ خطة بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة لرفع الطموحات والاستثمار في تجربة مصر ونجاحها في مجال الطاقة المتجددة. استثمر 10 مليارات دولار في جهود التخفيف واستراتيجيات المساهمة الوطنية. ويهدف احلال ٥ جيجاوات من محطات التوليد بالطاقة الحرارية إلى محطات تعمل بالطاقة المتجددة، مما يعني انتاج 10 جيجاوات من الطاقة المتجددة في مصر، تساهم في الحد من 22 مليون طن من إنبعاثات الكربون في السنة.

وأشار الوزيرة إلى التعاون في قطاع النقل من خلال مشروع نظام حافلات الطريق الدائري BTR بكلفة 273 مليون دولار لتشجيع المواطنين على استبدال سياراتهم بوسائل النقل العام وتسهيل الانتقال إلى حافلات النقل العام المستدامة. وفي قطاع المياه ، أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن مشروع تحلية المياه بالطاقة الشمسية الذي تبلغ تكلفته 625 مليون دولار أمريكي يتبع نموذجًا واقعيًا للجمع بين إجراءات التكيف والتخفيف ، وسيتم تنفيذ 6 محطات لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في مطروح والإسكندرية وبورسعيد والبحر الأحمر.

وأضافت الوزيرة أن الفترة الماضية شهدت العديد من المناقشات حول آليات خفض الانبعاثات من قطاع النفط والغاز ، مع العديد من المشاريع المهمة في القطاع ، بما في ذلك مشروع لإنتاج الإيثانول الحيوي بقيمة 112 مليون دولار يهدف إلى تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ، واستثمارات بقيمة 600 دولار أسترالي. يعد مشروع إنتاج الوقود الحيوي من الطحالب في القطاع الخاص واستثمار 600 مليون دولار في إنتاج البلاستيك القابل للتحلل من بين حوافز المجال الأخضر ، بالإضافة إلى استثمار بقيمة 100 مليون دولار في النفايات البلاستيكية لإنتاج الوقود.

سلط وزيرة البيئة الضوء على أهمية قطاع الزراعة في التكيف مع آثار تغير المناخ والأمن الغذائي ، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية المتزايدة والظروف الصعبة التي يواجهها العالم ، مما يجعل هذا القطاع من أهم القطاعات المناخية المقبلة COP27. المؤتمر ، والعمل جار على لذا يعد هذا القطاع أحد أهم موضوعات مبادرات مؤتمر المناخ القادم COP27، ويتم العمل على آليات تحسين الإنتاج الزراعي للتكيف مع آثار تغير المناخ في الدلتا، والذي يمكن رؤيته في إفريقيا والدول النامية من خلال استثمار 800 مليون دولار في مشاريع تعتمد على المحاصيل التي يمكنها تحمل الظروف المناخية القاسية ، و 950 مليون دولار في تطوير أنظمة الري القديمة ، والتي تقدم 2500 في مصر تخدم الآلاف من الناس.

وأوضحت وزيرة البيئة أن مشروعات التكيف يتم حساب نجاحها من خلال النظر لعدد البيئات التي تساعدها على التكيف مع آثار تغير المناخ، مشيرة إلى أن المرحلة الاولى لحزم المشروعات المنبثقة من الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ- 2050 تتناسب مع سعي مصر للتحول الأخضر، كما تنفيذ مشروعات في قطاعات المياه والأمن الغذائي والطاقة والشراكة مع القطاع الخاص يعتبر نماذج واقعية يمكن تقديمها خلال مؤتمر المناخ القادم COP27 والذي يعد مؤتمرا للتنفيذ، مما يتطلب تقديم التجارب والمشروعات التنفيذية الناجحة لتكون دليلا على إمكانية البدء العاجل في التنفيذ بالتكرار والبناء على ما تم الوصول اليه. مؤكدة أن مصر خلال رئاستها لمؤتمر المناخ القادم COP27 اخذت على عاتقها تقديم نماذج رائدة للعالم من خلال الإعداد الجيد لخارطة الطريق وتقديم حوافز الاستثمار وفرص التعاون ونماذج المشروعات.

شاهد أيضاً

جمارك مصر

خفضت مصر التعريفات الجمركية على بعض متطلبات الإنتاج منها معدات ومكونات الطاقة الجديدة والمتجددة (طاقة الرياح والطاقة الشمسية)

نظرًا لجهود مصر لتحفيز القطاع الصناعي ، مما سيساعد في جذب المزيد من الاستثمار ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك بنشرتنا الدورية

ليصلك أهم الأخبار والأحداث والمؤتمرات بصوره دوريه

You have Successfully Subscribed!

error: تنبيه: المحتوي محمي !!