الإثنين , أبريل 12 2021
مباني «ديوا» الخضراء تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية

مباني «ديوا» الخضراء تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية

دبي: «الخليج» 
تطبق هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» أعلى المعاير الدولية والمحلية للمباني الخضراء في جميع أصول الهيئة، وتلتزم بتحسين كفاءة استخدام الموارد المختلفة مثل الطاقة والمياه والمصادر، لتقليل تأثير المباني على صحة الإنسان والبيئة خلال دورة الحياة الفعلية للمبنى، بما يدعم جهود دولة الإمارات للتحول نحو اقتصاد أخضر مستدام، والتعهدات والالتزامات الوطنية المحددة لدولة الإمارات في مواجهة التغير المناخي، ومبادرة «دبي الذكية» التي تهدف إلى أن تكون دبي المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم.
ويشير سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة إلى الحرص على تعزيز مساهمتها المستمرة في تسريع التحول نحو المباني صفرية الطاقة، وتأسيس نموذج مستدام لتوفير الطاقة داعم للنمو الاقتصادي دون الإضرار بالبيئة ومواردها. 
وتتعاون الهيئة مع مجلس الإمارات للأبنية الخضراء ومختلف الجهات الحكومية والخاصة كي تواصل دبي مسيرة تجاوز الهدف المحدد في استراتيجية الحد من الانبعاثات الكربونية الهادفة إلى تقليل الانبعاثات بنسبة 16% بحلول 2021، حيث نجحت الإمارة في خفض الانبعاثات الكربونية في دبي بنسبة 22% في عام 2019، أي قبل عامين من الموعد المحدد.

سبق عالمي 
 وحققت الهيئة عام 2019 سبقاً عالمياً تمثل بحصول دبي على التصنيف البلاتيني العالمي الخاص بالمدن – الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED)، بحسب تصنيف المدن العالمية من مجلس المباني الخضراء في الولايات المتحدة الأمريكية، لتكون بذلك أول مدينة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحصل على هذه الشهادة المرموقة. وقد توّجت جهود الهيئة في اعتماد الأبنية الخضراء بفوزها عام 2020 بجائزتين من جوائز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للأبنية الخضراء، وحصدت جائزة «مشروع المبنى ذو الانبعاثات الصفرية للعام» عن مركز الابتكار التابع للهيئة في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية؛ وجائزة «مشروع التصميم المستدام للعام» عن «مبنى الشراع»، مبنى الهيئة الرئيسي الجديد.
مبنى الهيئة المستدام
يعتبر المبنى المستدام في منطقة القوز بدبي أول مبنى حكومي مستدام على مستوى الدولة وأكبر مبنى حكومي على مستوى العالم حاصل على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء – الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء، في سنة 2013.
 مرآب السيارات 
وحاز مرآب سيارات المبنى المستدام التابع للهيئة عام 2019 شهادة «المرآب الذكي» من «مؤسسة الاعتماد الأخضر للأعمال» (GBCI) التابعة للمجلس الأمريكي للأبنية الخضراء(USGBC)، ليصبح بذلك أول مبنى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يحصل على هذه الشهادة في فئة الرواد.
مبنى الشراع
سيكون المبنى الرئيسي الجديد للهيئة الذي يحمل اسم «مبنى الشراع»، أعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي في العالم صفري الطاقة. 
مركز الابتكار
ونال مركز الابتكار التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء – الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED)، وسجل 101 نقطة من أصل 110 في الربع الأول من عام 2020. ويحقق المركز كفاءة عالية في ترشيد استهلاك المياه وتعزيز كفاءة الطاقة والابتكار في التصميم. 
مركز البحوث والتطوير
ويعد مركز البحوث والتطوير التابع للهيئة في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، مركز الأبحاث الوحيد في دولة الإمارات الذي يركز على الطاقة المتجددة وتقنيات الشبكات الذكية وكفاءة الطاقة، وحصل المركز على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء- الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) عام 2019. 
محطة الشبكة الذكية
وتجمع محطة الشبكة الذكية ما بين مفهوم الشبكات والمباني الذكية، حيث تعمل الهيئة على استكشاف وتطوير التقنيات التي تربط المباني الذكية مع بعضها البعض لتبادل المعلومات والمساعدة في تحسين كفاءة استخدام الطاقة والمياه والاستفادة المثلى من الطاقة المتجددة في المدن الذكية..
وتتضمن المحطة المرآب الأخضر في منطقة الروية الذي تم إنشاؤه وفقاً لمواصفات تصنيف المجمعات الذهبية الخاصة بالمباني الخضراء «الريادة في الطاقة والتصميم البيئي» من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء. 
مركز البيانات «مورو» 
يعد مركز البيانات للحلول المتكاملة «مورو» المملوك بالكامل للهيئة، أول مركز بيانات معتمد يحصل على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء «الريادة في الطاقة والتصميم البيئي» في المنطقة. كما حصل المركز على تصنيف من معهد تصميم Tier3 + Uptime وهي منشأة معتمدة من STARS من المستوى 3. ويعتمد المركز التدابير المناسبة لدعم الاستدامة وتقليل التأثير البيئي الذي تفرضه الظروف الجوية القاسية في دبي.الصورة

شاهد أيضاً

الاستثمار في الهيدروجين الأخضر

الاستثمار في الهيدروجين الأخضر

مع بدء الحكومات حول العالم باستيعاب حقيقة التغيّر المناخي، يتسارع التحول نحو الاقتصاد الأخضر بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك بنشرتنا الدورية

ليصلك أهم الأخبار والأحداث والمؤتمرات بصوره دوريه

You have Successfully Subscribed!